تعلم العلم لغير الله هلاك
"من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به غرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة" (( يعني ريحها ) )،
رواه أبو داود بإسناد صحيح.
فطنة العلماء ورحمتهم
عن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه قال إن في النساء لخمس آيات ما يسرني بها الدنيا وما فيها وقد علمت أن العلماء إذا مروا بها يعرفونها {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما} وقوله {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما} و {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} الآية {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما
-المحدث: الهيثمي -
العلماء عُدُول
يحمل هذا العلم من كل خلف عُدُولُه ينفون عنه تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتأويل الغالين
الراوي: إبراهيم بن عبدالرحمن العذري - المحدث: الإمام أحمد -
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين كله
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والله المعطي وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون.
الراوي: معاوية بن أبي سفيان - المحدث: البخاري -
العلم والفقه سبب الخيرية
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكرم الناس؟ قال: (أتقاهم لله) . قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: (فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله) . قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: (فعن معادن العرب تسألونني؟ الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا) .
الراوي: أبو هريرة - المحدث: البخاري -
فضل أهل اليمن
أتاكم أهل اليمن، أضعف قلوبا، وأرق أفئدة، الفقه يمان الحكمة يمانية
الراوي: أبو هريرة - المحدث: البخاري -
العلماء خلفاء الأنبياء
العلماء خلفاء الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم
الراوي: أبو الدرداء - المحدث: البزار -
فضل العلم على الصلاة
يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مئة ركعة ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به خير لك من أن تصلي ألف ركعة
الراوي: أبو ذر الغفاري - المحدث: المنذري -
عن ابن عباس قال تدارس العلم ساعة من الليل خير من أحيائها
-المحدث: الألباني -
فضل الاجتماع للعلم
إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم. قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟ قال: تقول: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: وكيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا، قال: يقول: فما يسألونني؟ قال: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو أنهم رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يقولون: من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة، قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم. قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة. قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -