وعن محمود بن لبيد يرفعه:"إن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط"، وفي رواية"ومن جزع فله الجزع". (1)
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات". (2)
وعن أبي يحيى أُسيد بن حضير - رضي الله عنه - أن رجلًا من الأنصار قال: يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانًا.
فقال:"إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض". (3)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد". (4)
وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاءً قال:"الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يُبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبًا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه الله على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة". (5)
(1) أخرجه أحمد في المسند (5/427و429) من طريقتين بلفظ: إن الله عز وجل إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر ، ومن جزع فله الجزع، وأخرجه الترمذي (2398) ، وابن ماجة (4031) من حديث أنس بلفظ:إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط . وسنده حسن .
(2) أخرجه مسلم برقم (2822) ، باب صفة الجنة ونعيمها.
(3) أخرجه البخاري في كتاب الفتن برقم (7057) ، ومسلم في الإمارة برقم (1845) .
(4) رواه مسلم في كتاب صفة المنافقين برقم (8209) .
(5) رواه ابن ماجه والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، ورواه ابن حبان، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (143) .