وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفرا لله بها عنه من خطاياه". (1) الوصب: المرض .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من يرد الله به خيرًا يصب منه" (2)
وعن صهيب الرومي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك إلا للمؤمن إذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له". (3)
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات". (4)
وعن عطاء بن ٍأبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ فقلت: بلى قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أُصرع وإني اتكشف فادع الله تعالى لي قال:"إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك"فقالت: بل أصبر ، ثم قالت: إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها". (5) "
باب
الصبر يكون سبب لدخول الجنة
(1) أخرجه البخاري في كتاب المرض برقم (5641) ، ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (2753) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب المرض برقم (5645) .
(3) أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق برقم (2999) .
(4) أخرجه مسلم في كتاب الجنة ونعيمها برقم (7061) .
(5) أخرجه البخاري في كتاب المرض برقم (5652) ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (6516) .