وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال، حتى يخرج مما قال". (1)
ردغة الخبال: هي عصارة أهل النار.
عن حماد عن إبراهيم قال: كان ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول: الغيبة: أن تذكر من أخيك ما تعلم فيه وإذا قلت ما ليس فيه فذلك البهتان. (2)
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: من نصر أخاه المسلم
بالغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة". (3) "
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". (4)
عن الحسن رحمه الله أنه كان يقول: إياكم والغيبة والذي نفسي بيده، لهي أسرع في الحسنات من النار في الحطب. (5)
14-ثواب الحلم والصفح وكظم الغيظ
قال تعالى { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } إلى قوله { أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين } (6) .
وقال تعالى: { خذ العفو وأمر بالعرفِ وأعرض عن الجاهلين } (7) .
وقال تعالى: { والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون } (8) .
(1) رواه أبو داود، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2845) .
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، وفي كتاب الصمت برقم (211) .
(3) رواه ابن ابي الدنيا موقوفا، ورواه بعضهم مرفوعا، الصحيحة (1217) .
(4) رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وقال الألباني: صحيح لغيره، صحيح الترغيب رقم (2848) .
(5) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، وفي الصمت برقم (300) .
(6) سورة آل عمران الآية (134-136) .
(7) سورة الأعراف الآية (199) .
(8) سورة الشورى الآية (37)