وروى منصور عن مجاهد: حمالة الحطب قال: كانت تمشي بالنميمة. (1)
وعن ابي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟"قالوا: بلى. قال:"إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة".
وفي رواية:"هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن أقول تحلق الدين". (2)
وعن عبد الرحمن بن غنم يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم:"خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله، وشرار عباد الله المشاؤون بالنميمة،المفرقون بين الأحبة، الباغون للبراء العيب". (3)
وفي رواية:"المفسدون بين الأحبة".
وفي رواية:"ألا أخبركم بخياركم؟"قالوا: بلى. قال:"الذين إذا رؤوا ذُكر الله، أفلا أخبركم بشراركم؟"قالوا: بلى. قال:"المشاؤون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون للبُراء العنت". (4)
13-نهي المرأة عن الغيبة والبهت
قال الله تعالى: { وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوه } . (5)
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الغيبة ذكر أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: فإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته". (6)
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة وفي كتاب الصمت برقم (263) ، وابن جرير (30/339) .
(2) رواه أبو داود، وابن حبان، والترمذي وصححه، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (3/75) .
(3) رواه أحمد وقال الألباني: حسن لغيره، صحيح الترغيب رقم (2824) .
(4) التعليق الرغيب (3/260، 295) ، صحيح الأدب المفرد رقم (246) .
(5) سورة الحجرات الآية (12) .
(6) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2589) ، وأبو داود والترمذي والنسائي.