الصفحة 50 من 371

وروى منصور عن مجاهد: حمالة الحطب قال: كانت تمشي بالنميمة. (1)

وعن ابي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟"قالوا: بلى. قال:"إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة".

وفي رواية:"هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن أقول تحلق الدين". (2)

وعن عبد الرحمن بن غنم يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم:"خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله، وشرار عباد الله المشاؤون بالنميمة،المفرقون بين الأحبة، الباغون للبراء العيب". (3)

وفي رواية:"المفسدون بين الأحبة".

وفي رواية:"ألا أخبركم بخياركم؟"قالوا: بلى. قال:"الذين إذا رؤوا ذُكر الله، أفلا أخبركم بشراركم؟"قالوا: بلى. قال:"المشاؤون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون للبُراء العنت". (4)

13-نهي المرأة عن الغيبة والبهت

قال الله تعالى: { وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوه } . (5)

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الغيبة ذكر أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: فإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته". (6)

(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة وفي كتاب الصمت برقم (263) ، وابن جرير (30/339) .

(2) رواه أبو داود، وابن حبان، والترمذي وصححه، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (3/75) .

(3) رواه أحمد وقال الألباني: حسن لغيره، صحيح الترغيب رقم (2824) .

(4) التعليق الرغيب (3/260، 295) ، صحيح الأدب المفرد رقم (246) .

(5) سورة الحجرات الآية (12) .

(6) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2589) ، وأبو داود والترمذي والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت