الصفحة 18 من 21

تمتاز هذه الطريقة بسهولتها وقلة تكلفتها وعدم حاجتها إلى الآلات المعقدة، فالمريض لا يحتاج إلى الحمية الغذائية ولا إلى التنويم في المستشفي حيث يمكن بالتدريب أن يقوم بالعملية بنفسه في البيت .. ومن أهم وأخطر عيوب هذه الطريقة (مما يجعلها غير منتشرة إلا في أوروبا وأمريكا) هي إمكانية حدوث التهاب بيريتوبي للمريض إذ أنها تحتاج إلى درجة عالية من التعقيم وتدريب المرضى عليها.

2.الإنفاذ الدموي (غسيل الكلى) أو الديلزية الدموية haemodialysis تتم هذه الطريق بإخراج دم المريض من جسمه وتمريره عبر جهاز الإنفاذ الذي يقوم بتنقيته ثم يتم إعادته إلى جسم المريض. وجهاز الإنفاذ يحتوي على غشاء رقيق يسمى المنفاذ dialyser الذي يفصل بين الدم وسائل الإنفاذ، كما يحتوي على غشاء نصف نفوذ Semipermeable والذي يسمح بمرور مواد معينة من الدم إلى سائل الانفاذ.

كما أن الجهاز يحتوي على مضخة لضخ الدم في جهاز الإنفاذ ومن ثم إعادته إلى المريض، ويحتوي أيضًا على مصيدة الفقاعات الموجودة في الدم التي يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة للمريض إذا ما عادت إلى الدورة الدموية. كما يحتوي على عدة أجهزة إنذار للتنبيه إذا ما حدث خطأ ما في دائرة الإنفاذ.

ومن ميزات هذه الطريقة كفاءتها العالية في التخلص من السموم المتراكمة في الجسم. ومن عيوبها تكلفتها العالية ووجوب عملها في المستشفي مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا، في كل مرة يبقى المريض دون حراك لفترة ما بين 4 - 5 ساعات.

وتمثل هذه الطريقة من العلاج (الغسيل الكلوى) العلاج الوحيد لمرض الفشل الكلوى الحاد والمزمن (كما أنه يكون لازما للتجهيز لعمليات زرع الكلى) وبدونه تصبح حياة المرض مهددة لا قدر الله تعالى.

نقل الدم

تعتبر عملية نقل الدم علاجا منقذا للحياة (بمشيئة الله عزوجل) فى أمراض كثيرة من الصعب حصرها ومنها أمراض النزف الحاد والكثير من أمراض الدم خاصة الخبيث منها والعديد من أنواع فقر الدم (الأنيما) وكذلك الفشل الكلوى والعديد من الأمراض المزمنة. وبالطبع لا يوجد مصدر أخر للدم غير الإنسان.

وفى العديد من الأمراض الخطيرة يصبح نقل الدم علاجا لا بديل له وفى حالة تركه تكون حيلة المريض معرضة للخطر الشديد.

وتتشابه هاتين الحالتين مع حالة سقوط الحبل السرى ... فالولى هنا أساء إستخدام حق الولاية بل كان إمتناعهسببا لضرر مؤكد يصيب مولاه فترد ولايته ويتولاها ولى الأمر ويجب أن نشير الى أن هناك فرق كبير بين حالة:

-رفض المريض إجراء عملية الزائدة الدودية رغم تأكد الخطر على حياته.

-ورفض الولي سواء كان الأب أو الأم أو غيرهما في حالات

1 -سقوط الحبل السري وإلتفافه على عنق الجنين

2 -إحتياج الطفل إلى إجراء طبي تداخلي مثل إصابته بالتهاب الزائدة الدودية التي تحتاج إلى تدخل جراحي - أو غسيل الكلى في حالات الفشل الكلوي أو نقل الدم في حالات أمراض الدم التي ستهدد حياته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت