الصفحة 17 من 21

وقد عرضنا قبل ذلك نبذة عن التوضيح الطبي لمرض التهاب الزائدة الدودية ومدى خطورتها ونعرض الأن لتوضيح طبى عن مرض الفشل الكلوى والغسيل الكلوى

مرض الفشل الكلوي والغسيل الكلوى

الغسيل الكلوي بالدم هو عبارة عن تنقية الدم من السموم الناتجة من عمليات الأيض بداخل الجسم والتي لا يتم تخليص الجسد منها في حالة القصورالوظيفي للكلى. ويحتاج المريض إلى الغسيل الكلوي إذا وصل قصور الكلى إلى المرحلة الخامسة أو بانت أعراض القصور الكلوي وذلك بمساعدة ماكنه تقوم بتنقية الدم عوضًا عن الكلوي أو إزالة السوائل التي تعجز الكلى عن إخراجها بالبول. ما هو القصور الوظيفي للكلى؟ القصور الوظيفي للكلى هو نقص في إحدى وظائف الكلى أو تغييرفي التركيبة التشريحية أو الجينية، ويجب أن تتم عملية الغسيل الكلوي في حالتين:

1 -الغسيل الكلوي الحاد:

في هذه الحالة يجب أجراء الغسيل الكلوي الحاد للمرضى الذين لديهم ظرف طارئ وهم كالتالي:

أ. ارتفاع سموم البولينا بسبب قصور كلوي حاد ناتج عن توقف الكلى لأى سبب مفاجئ لأي سبب طبي كهبوط القلب أو تسمم بكتيري.

ب. ارتفاع مواد وعناصر كيميائية كالبوتاسيوم والكالسيوم التي تعجز الأدوية عن علاجها , تشكل خطر على حياة المريض.

ج. هبوط في القلب تعجز المدرات البولية عن علاجه.

د. وجود سموم عضوية أو كيميائية كماء تبريد السيارات (الاثيلين جلايكول) أو مادة الميثانول.

ه. ارتفاع حموضة أو قلوية الدم تعجز الأدوية أو الكلية عن تعديلها.

في جميع الحالات المذكورة أعلاه تكون عملية الغسيل الكلوي حتمية ويجب إجراءها لأنها تكون حالة إنقاذ حياة المريض

2 -الغسيل للمرضى ذوي القصور الكلوي المزمن (أكثر من ثلاثة شهور) وتكون وظائف الكلى أقل من 15 % ونسبة التقنية الكبيبية أقل من 15 ملليمتر / دقيقة.

الغسيل الكلوي (الإنفاذ) أو (الديلزة Dialysis وهي عبارة عن عملية تنقية الدم من المواد السامة بمعاملته مع محلول سائل الإنفاذ dialysing fluid( يشبه تركيبه تركيب البلازما) . وهناك نوعان من الغسيل الكلوي:

1.الإنفاذ البيروتوني (الخلبي) Peritoneal dialysis والذي يستخدم به الغشاء البريتوني (الموجود في جوف البطن كغطاء لجدار البطن والأحشاء) كفاصل بين سائل الإنفاذ والدم وتتم الطريقة كالآتي:

يغرز في أسفل البطن (تحت السرة وفوق العانة) قسطره خاصة canula بعد التخدير الموضعي، ثم يتم تسريب سائل الإنفاذ من خلالها (لتر واحد أو لترين) إلى جوف البطن ويترك لبضع ساعات (4 - 5 ساعات) ونتيجة لفرق التركيز بين سائل الإنفاذ والدم تنفذ المواد السامة إلى السائل من خلال الشعيرات الدموية الموجودة في جوف البطن (في غشاء البيرتون) ومن ثم يصرف السائل إلى الخارج وتتكرر هذه العملية عدة مرات في اليوم مع الأخذ بعين الاعتبار وجوب توقف العملية أثناء نوم المريض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت