قال الإمام أحمد، فيمن تنخّع دمًا كثيرًا في رمضان: (أجبن عنه، ومن غير الجوف أهون) [1] .
وظاهره أنه يعني التجويف البطني (=الجهاز الهضمي) .
يؤيّده: تفريق المذهب بين الداخل في الإحليل فلا يفطر؛ لأن ما يصل إلى المثانة لا يصل إلى الجوف، وبين الاحتقان (الداخل في الدبر) فإنه يفطر؛ لأنه واصل إلى الجوف [2] .
وصرّح ابن قدامة بأن المراد بالجوف: (ما ينفذ إلى المعدة) ، ثم حكم بالفطر على الداخل إلى الجوف عن طريق الدبر بالحقنة [3] .
(1) نقله في الفروع (5/ 16) .
(2) ينظر: الكافي لابن قدامة (2/ 239، 240) .
(3) ينظر: المغني (4/ 353) .