-النباتات البرية.
(2) البيئة الاصطناعية أو المشيدة، وتتضمن:
-استعمالات الأراضي المحيطة.
-البنية التحتية والخدمات العامة، وتشمل إمدادات المياه من حيث النوعية والكمية، وإدارة النفايات الصلبة والسائلة، وتصريف مياه الأمطار والمجاري، ومصادر الطاقة من كهرباء ونفط وغيرها. والمرافق العامة من طرق، ومطارات ومحطات السيارات والباصات والأسواق.
-مستوى تلوث الهواء، ومصادره.
-مستوى الضجيج، ومصادره.
-مستوى تلوث المياه، ومصادر المياه الجوفية والسطحية في المنطقة ونوعيتها. واستعمال الأسمدة والمبيدات بأنواعها، وطرق صرف المياه العامة، ومناطق معالجة النفايات الصلبة.
(3) البيئة الاجتماعية والخلقية
وتتضمن الخدمات الاجتماعية، ومناطق العمل والتجارة، والخصائص الاجتماعية والاقتصادية والعرقية للسكان، كما يشمل ذلك حياة السكان وتجمعاتهم ونشاطاتهم وإدارتهم، وحجم السكان وتوزيعهم، وظرف الإسكان، منع الاقتتال، حرمة الدماء والأعراض، الحرية، ومنع الكذب والاستهزاء واللمز والغمز والغيبة والنميمة والجاسوسية ووجوب الاستئذان ..
البيئة الأخلاقية والاجتماعية: وجوب الستر، وغض البصر، والزواج، والإنجاب، ومنع الفواحش، والمسكرات، والمخدرات
(4) البيئة الاقتصادية:
وتشمل العمل والبطالة، ومستوى الدخل والطبيعة الاقتصادية للمنطقة (عن كتاب التربية البيئية2001) منع الغش والاحتكار والربا وإباحة البيع والتجارة والحث على الصناعة.
(5) البيئة الجمالية:"إن الله جميل يحب الجمال"
ملخص لبعض منطلقات الحديث عن البيئة الطبيعية في الإسلام
المتدبر في آيات القرآن الكريم، يستخلص عددًا من الأسس والمبادئ والقواعد التي تقوم عليها النظرة الإسلامية للبيئة والعلاقة بها، ومن تلك الأسس:
* التأكيد على أن البيئة الطبيعية ومكوناتها جزء من خلق الله، بل هي آيات دالة على قدرة الخالق، ومحط للتفكير والتأمل والنظر للوصول إلى الإيمان، يقول تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (*) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} (فاطر:27 - 28)
فالله سبحانه وتعالى حث على النظر في مكونات البيئة، بهدف الوصول إلى حقيقة الإيمان، أو تعزيزه بالبراهين والمؤكدات، فلفت النظر لآيات الله التي تتجلى في نزول الماء وخلق الجبال والأودية والينابيع والبحار والأنهار والزرع والثمار، وخلق الحيوان والإنسان.