-إني وإن كانَ ابنُ عمي غائبًا ... لمقاذفُ من خَلْفهِ وورائهِ.
-زمفيدهُ نصري وإن كان امرأً ... مُتَزَحْزِحًا في أرضهِ وسمائهِ.
-ومتى أجئه في الشدائدِ مُرملًا ... أُلْقِ الذي في مِزْودي لوعائهِ.
-وإذا تتبعتِ الجلائفُ مالنَا ... خُلِطَتْ صَحيحتُنا إِلى جِرْبائه.
-وإذا أتى من وِجْهةٍ بطريفةٍ ... لم أطَلَّعْ مما وراءَ خِبائِه.
-وإذا اكتسى ثوبًا جميلًا لم أقلْ ... يا ليتَ أنَّ عليَّ حسنَ رِدائِه.
الهذيل بن مشجعة البولاني