وقد تآمر بيشوي ومعه القمص اثناسيوس ماهر كاهن كنيسة الملاك شيراتون بالقاهرة والشماس إبراهيم جرجس ضد صفوت قلته زوج المحامية المسيحية هدي جمال بالشهادة الزور وتلفيق التهم وحبك مؤامرات دنيئة ضد صفوت قلته أثناء تحقيقات المجلس الاكليريكي للأحوال الشخصية لتطليق هدي جمال ، وعندما اعترض عليه القمص ميخائيل عزيز أمر بيشوى بإبعاده من الكنيسة وبعد تطليق هدى جمال أصبحت
ترافق بيشوى في كل تحركاته ورحلاته حتى باتت تعرف في الكنيسة باسم"هدى الأنبا بيشوى"
و بيشوي هذا هو الذي أصدر فتوى قبطية بتحريم التبرع بدم الأقباط للمسلمين بدعوى أن دم المسيح موجود في الدورة الدموية للمسيحيين مما يؤهل المسلمين للدخول إلى السماء .!!!
هؤلاء هم رؤوس التنصير في مصر
وهؤلاء هم أعداء الدكتور الفارس زغلول النجار حفظه الله
وهم أيضا قيادات الكنيسة التي باتت تعرف على أيديهم باسم مغارة اللصوص
ويتضح من سيرتهم مدى صحة هذه النسبة عليهم
وقفنا مع أعداء الدكتور زغلول النجار
بل أعداء الأمة بأسرها
وبقى أن نقف مع سبب العداء
وكما قلنا إن الدكتور زغلول النجار يخوض حربًا ضد المنصرين
وسبب الحرب المستعرة عليه
انه صامد بفضل الله على ثغر من ثغور الإسلام
وانه ناجح في مواجهة شراذم التنصير
وأنه كشف بالفعل ما يدور خلف الأستار
والغريب أن أحدًا من أعدائه لم يجرؤ على نفي ما قاله الدكتور
فالقس مكاري يونان لم ينفى كلام الدكتور وإنما نفى أن الأرض من أملاك الدولة وادعى شرائه لها من سيدة وعندما تعرض لتنصير قال"كفي أن نحكم الناس بالسيف والحديد والنار , اتركوا الناس تختار ما تشاء"
أما القمص مرقس عزيز فقد قال"إن عمل الكنيسة الرسمي هو التنصير وإذا كنا لا نمارس التنصير مرعاة لمشاعر المسلمين (!!) فسوف نمارسه من ألان فصاعدًا"
أما اخطر الإجابات فكانت من شنوده نفسه في حواره مع جريدة الأسبوع بتاريخ 5\1\2008
حين سألته الصحفية سناء السعيد فقالت