فهو الذي دعى النصارى إلى الجهاد والاستشهاد -على حد قوله- ضد المحتل"العربي"
وهو الذي دعى النصارى إلى هجر اللغة العربية ومنع التعامل بها مع المسلمين حتى لو أدي ذلك إلى حرب أهليه -على حد قوله-
وهو الذي لا يزال يلهج بالحمد لأمريكا ويثني على حربها على الإرهاب ويتهم كل من ينتقد أمريكا بأنهم منافقون وكما قال"أمريكا هي إلى فتحه بيوت المصريين"
وهو الذي يتهجم على العلماء والدعاة المسلمين ويصفهم بالتطرف ويقول إن أقباط المهجر اشد وطنية منهم
وهو يدعوا إلى التنصير جهارًا ويقول إن عمل الكنيسة الأساسي هو التنصير
وقد صنف كتابا اسمه"المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام"تهجم فيه بشدة على القران والسنة
ومع هذا فهو يدعوا إلى قانون يمنع نشر أي كتاب يتحدث عن المسيحية إلا بإذن من الكنيسة
ومن هؤلاء أيضا الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس والخليفة المحتمل لشنوده
وهو مشهور بقسوته وتجبره وجشعه وعصفه بكل من يعصى أوامره , فمثلا عندما رفض كاهن كنيسة عين شمس زواج ابنته من أحد أقارب بيشوى أوقفه بيشوى عن العمل و أحاله للتحقيق بتهم كاذبة وشهد عليه بعض المأجورين من كنيسته
بيشوي هذا الذي خدع الكنيسة عندما ترهبن لان الراهب لابد أن يكون أهل بيته جميعا من نفس الطائفة
وبيشوى أخته من الله عليه بالإسلام وتزوجت من مسلم أنجبت منه
وبيشوى هذا هو المسئول عن دير القديسة دميانه بدمياط ويقضى أكثر أوقاته هناك مع انه دير للراهبات فقط وممنوع تواجد الرجال فيه
ومن أشهر فضائح بيشوى علاقته المشبوهة بمحامية جميلة اسمها هدى جمال