ففي أحد أعيادهم قدموا الأنبا اسطفانيوس المتنيح مطران السودان ليصلي لهم بمناسبة زيارته لهم فغضب مكاري يونان وهجم على المطران وجذبه من ذراعه أمام الناس وصرخ في وجهه معترضا على تجاهله في القداس مع أن رتبته الكنسية وقتها لا تؤهله أصلا أن يقف بجوار المطران
وتكررت هذه الاحتكاكات السخيفة التي تنم عن نفسية معقدة ومريضة مع كبار قساوسة الكنيسة
مثل الأنبا روفائيل والأنبا اغابيوس وغيرهما
لكنى اختار موقف واحد يوضح لنا حقيقة هذا الرجل
في أحد الأيام حضر إلى كنيسته الأنبا مارتينوس ليلقي محاضرة حول الترانيم التي تخالف المعتقد الأرثوذكسي وفي أثناء المحاضرة ضرب الأنبا مارتينوس مثل ببعض الأبيات الشعرية ولم يكن يعلم أن بعضها من تأليف مكاري يونان فغضب مكاري يونان وخرج من مكتبه وهاجم الأنبا مارتينوس أمام الناس وبخه وأهانه محتجا بان أشعاره وترانيمه الشخصية هي كلام الله
ويعلق الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس على هذا الحدث بأن مكاري يونان يعتقد أن الله يوحي إليه كما أوحى من قبل للرسل الأولين !!
ومع كل هذا لا يزال مكاري يونان يمارس عمله الكهنوتي في قلب القاهرة
ولم يتخذ شنوده ضده آي إجراء مثلما فعل مع مخالفيه سياسيًا مع كونه منحرف عن المعتقد الأرثوذكسي ولماذا؟؟
لان القمص مكاري يونان الذي يصفه زملائه ورؤسائه بالساحر يعد من الناشطين في مجال تنصير المسلمين
وهذا يوضح لنا أن ممارسة التنصير هي القاعدة الأساسية التي تهم الكنيسة في المقام الأول
وباقي لصوص المغارة معروفين جيدا
فمنهم القمص مرقص عزيز والذي كان راهبا مغمورًا لا حظ له من علم أو أدب في الكنيسة
ولا يزال القس عبد المسيح بسيط يحدث جميع زائريه بسرقات مرقص عزيز له وانتحاله لمؤلفاته
ثم توطدت علاقته بأقباط المهجر وانخرط في الهجوم على الإسلام و المسلمين حتى صار كاهن الكنيسة المعلقة والوجه المفضل لأقباط المهجر داخليًا
وتصريحاته تعكس حقيقة دوره بوضوح