فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 21

فغضب القس وتوجه للمسيح وانتهره قائلا أيها السيد لقد تعذبنا لأجل دينك كثيرا قتل منا الألوف وسجن الألوف و أبيد الألوف حتى استطاعت الكنيسة أن تقف على أقدامها ولكننا ألان يا سيدي لا نستطيع أن نطبق تعاليمك التي تقول فيها إن الأغنياء لن يدخلوا الملكوت , لان الكنيسة بناها الأغنياء وهم الذين ينفقون عليها , ولن أستطيع أن أكون مثلك واخلع ثيابي الحريرية هذه ولا صليبي الذهبي أسير خلفك , أرجوك يا سيدي اخرج من المدينة فقد فتن الناس بك, وكنيستك التي بنيتها سوف تنهدم ألان , اخرج , اخرج قبل أن القي القبض عليك بتهمة الخروج على المسيحية ثم أصلبك من جديد"!"

لا أستطيع أن أتخيل هذه القس إلا في صورة مكاري يونان

القمص مكاري يونان واسمه الحقيقي صبري يونان كان في بدايته مرنم في قاعة مارمرقس بمصر الجديدة ثم أغرته مكانة الكهنوت وبهرجته بالانضمام لسلك الكهنة سنة 1975

وبعد انضمامه للكنيسة الأرثوذكسية

أنضم سرا ً إلى مجموعة بروتستانتية - ذات نفوذ مالي كبير- مندسة داخل الكنيسة مما أدى إلى إيقافه عن العمل في الكنيسة أكثر من مرة

وعرف بسلوكه المشاغب مع رؤسائه في الكنيسة وحرصه الشديد على المال والمنصب

وملف القمص مكاري يونان في المجمع المقدس يشهد بهذا

ففي بداية عمله كقس في الكنيسة تم انتدابه للعمل في الكنيسة بأسيوط وتسبب في أكثر من مشكلة هناك

منها انه في يوم أحد الشعانين والكنيسة ممتلئة لم يلتزم بالوقت المحدد لكلمته مما اضطر الأنبا ميخائيل مطران أسيوط إلى تجاهله وأكمل القداس قبل إنهاء كلمته فهج القس مكاري و تهجم على المطران نفسه وأحدث شغب كبير أمام الحاضرين فتم طرده من الكنيسة

ثم عاد وقدم اعتذارات كثيرة وكتب عدة كتب يتملق بها الكنيسة فأذن له بالعودة بعد سنة لكنه نفسيتهم المريضة لم تهدا عن الشغب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت