فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 21

والذي فضحه الدكتور زغلول النجار فقال"وعلى رأسه المنصريين مكاري يونان بالكنيسة المرقصية، فهو شخص لا هم له إلا تنصير أبناء المسلمين... فالقمص مكاري يونان"بنى 10 فيلات خلف مزارع دينا ـ على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي- على أرض منهوبة من الدولة، وليس لها أوراق أو تصريح بناء. ويحتجز في تلك الفيلات الأولاد والبنات المتنصرون. وجاء لي ناس منهم والدولة تعلم ولا أحد يقول"له أنت بتعمل كده ليه"؟.. وهو يحتجزهم حتى لا يؤثر عليهم أحد من أهلهم أو أصحابهم. وهناك أشخاص يغيرون لهم بطاقاتهم بأسماء مسيحية جديدة ويستخرجون لهم جوازات سفر ويقومون بتسفيرهم إلى قبرص ومن هناك يتوزعون على كندا وأمريكا وأستراليا ونيوزيلندا"وأضاف"جاءتني بنت متنصرة قالت لي:"أول ما دخلت على مكاري يونان سألني"بتحبي مين من المشايخ". قلت الشعراوي فقال لابنته خديها لترى الشيخ الشعراوي، وتقول البنت أنه كاد يغمى عليها من قذارة ما رأت، وأنا أتحدى مكاري يونان بإعلان أسماء من قام بتنصيرهم".

ولا أدي لماذا كلما ذكر هذا القس - مكاري يونان- تبادر إلى ذاكرتي مقطع لطيف من رواية الاخوة كارمازوف للكاتب الروسي دستوفسكي وهو يصف مشهد تخيالى في مدينة اشبلية يوم الأحد والناس مجتمعون خلف القس في الكنيسة للصلاة وفجاءة نزل المسيح واخذ يسير في شوارع المدينة وسمع الناس الخبر فخرجوا ليشاهدوا الحدث , انه فعلا المسيح بثوبه الأبيض البسيط وشعره المنسدل يسير حافي القدمين وبصره إلى السماء ويسير الناس خلفه مشدوهين , وعندما تلفت القس في القداس فلم يجد أحدًا فخرج يستطلع الأمر فشاهد المسيح والناس يسيرون خلفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت