5 ـ الدكتور محمد خليل هرّاس في كتابه ( الحركة الوهابية ) : ( هدف الدعوة الأول القضاء على ما ينافي التّوحيد من مظاهر الشرك والوثنية التي استشرت في العالم المسلم كلّه ، كعبادة الموتى والأضرحة [ بالدعاء ] والاستعانة ، وتقديم النّذور والقرابين ، والتّبرك بالأحجار والأشجار والمغارات ، والسّحر والتّنجيم والعِرَافة وأنواع الشّعوذة . فجدّت الدّعوة في القضاء على ذلك كلّه بإزالة ما فُتِن الناس به من [ المقامات والبدع ] ، وبيان حقيقة التّوحيد الذي بعث الله به رسله وأنزل به كتبه ، وبيان الأمور النافية له ) ص15 . ( وكانت كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ورسائله مطمورة تحت ركام الإهمال والنّسيان ، لا يسمح لها أهل البدع والإلحاد أن ترى النور . فلما قامت هذه الحركة المباركة أخذت تنقب عن تلك الثروة الهائلة التي خلفها ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله ، وجدّ المسؤولية عن الدعوة في إبراز هذه الكنوز بالطبع والنشر ) ص 39 .
6 ـ الشيخ علي الطنطاوي في كتابه ( محمد بن عبد الوهاب ) : ( كان العلماء قلّة ، والحكام عتاة ظلمة ، والناس فوضى يغزو بعضهم بعضًا ويعدو قويهم على ضعيفهم . في تلك البيئة نشأ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وأراد الله له الخير فقدر له أن يكون من الذين أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم يُبْعثون ليُجَدِّدوا لهذه الأمة دينها ، بل هو أحق بهذا الوصف من كل من وصف به في تاريخنا ، فقد حقق الله على يديه عودة [ جزيرة العرب ] إلى التوحيد الصحيح والدّين الحق ، والألفة بعد الاختلاف والوحدة بعد الانقسام ) . ( عن كتاب أحمد بن حجر ص113) .
7 ـ علامة اليمن محمد بن إسماعيل الصّنعاني ( ت 1182) في قصيدته التي حيَّا فيها ابن عبد الوهاب ودعوته:
سلامي على نجد ومن حلّ في نجد ... وإن كان تسليمي على البعد لا يجدجي
وقد صدرت من سفح صَنْعا سقى الحيا ... رُباها وحيّاها بقهقهة الرعد