الصفحة 98 من 197

عرضتم بهِ مِنْ خِطبةِ النساءِ يقول إني أريدُ التزويج ولوددت أنه تيسر لي امرأة صالحةٌ )) [1] .

قال ابن حجر في قوله (تيسر لي) (( ييسر: بضم التحتانية وفتح أخرى مثلها بعدها وفتح المهملة وفي رواية الكشميهني(يسر) بتحتانية واحدة وكسر المهملة )) [2] .

وقال العيني في قوله (تيسر لي) (( بفتح التاء المثناة من فوق والياء آخر الحروف وتشديد السين وضم الراء واصله تتيسر بتاءين مثناتين من فوق فحذفت إحداهما للتخفيف وضبطه بعضهم بقوله(ييسر) بضم التحتانية وفتح أخرى مثلها بعدها وفتح السين المهملة. قلت: ليس كذلك بل هو مثل ما ضبطناه فياليته يقول بضم الفوقانية وفتح التحتانية، ولكن القصور عن فن يؤدي إلى أكثر من هذا، ثم قال هذا القائل وفي رواية الكشميهني يسر لي بتحتانية واحدة وكسر المهملة ولم ادر ما وجهه فياليته قال بضم تحتانية وتشديد السين المكسورة على صيغة مجهولة للماضي من التيسير )) [3] . جاء في التاج: (( اليسر بالفتح ويحرك: اللين والأنقياد يكون ذلك للإنسان والفرس وقد يسر ييسر من حد ضرب ويقال في المضارع ييسر بكسر الياء كييجل وهي لغة بني أسد ... تيسر لفلانٍ الخروجُ واستيسر لهُ بمعنى أي تهيأ ويسره هو سهله ... . ) ) [4]

فما ذهب إليه العيني عينُ الصواب، إذ إنّ تيسر على وزن تفعل، وقد خرجت تفعل هنا إلى معنى تهيأ وهو مناسب لمعنى الحديث الشريف أي (( ولوددت أنه تهيأ لي امرأة صالحة ) )وهذا أوجه مما ذهب إليه ابن حجر.

ب ـ فاعل:

(1) فتح الباري 9/ 222، عمدة القاري 21/ 117.

(2) فتح الباري 9/ 223.

(3) عمدة القاري 20/ 117 ـ 118.

(4) تاج العروس (يسر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت