الصفحة 95 من 197

وهي من الصيغ التي تأتي لمعان متعددة أشهرها: التكلف نحو: تشجع، وتصبر والاتخاذ نحو توسد، وتبنى. والتجنب نحو تهجد وتأثم، والتدرج نحو تجرع، وتفهم. والطلب نحو: تكبر، وتعظم [1] .

وقد اختلف الشارحان في معاني صيغة التفعل في مسائل متعددة منها:

1ـ ما جاء في باب (المتفلجات للحسن) [2] ،قال ابن حجر في قوله (المتفلجات) ، (( أي لأجل الحسن، والمتفلجات جمع متفلجة، وهي التي تطلب الفلج أو تصنعه، والفلج بالفاء واللام والجيم انفراج مابين الثنيتين، والتفلج أن يفرج بين المتلاصقين بالمبرد، وهو مختص عادة بالثنايا والرباعيات ) ) [3] .

وقال العيني في قوله (المتفلجات) . (( أي لأجل الحسن، وهي جمع متفلجة. قال بعضهم: وهي التي تطلب الفلج او تصنعه والفلج بالفاء واللام والجيم انفراج ما بين الاسنان. قلت: باب التفعل ليس فيه معنى الطلب، وإنما معناه التكلف والمبالغة فيه. والمعنى هنا المتفلجة التي تتكلف بأنْ تفرق بين الاسنان لأجل الحسن ) ) [4] .

وفي مسألة مشابهة للمسألة المذكورة آنفًا جاءَ في باب (المتنمصات) [5] قال ابن حجر في قوله المتنمصات (( المتنمصات جمع متنمصة ... والمتنمصة التي تطلب النماص. والنامصة التي تفعله. والنماص إزالة شعر الوجه ) ) [6] .

(1) ينظر الكناش 2/ 65، وايضاح المفصل 2/ 132، و اوضح المسالك 4/ 308.

(2) فتح الباري 10/ 454، عمدة القاري 22/ 62.

(3) فتح الباري 10/ 455.

(4) عمدة القاري 22/ 62.

(5) فتح الباري 10/ 461، عمدة القاري 22/ 66.

(6) فتح الباري 10/ 461.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت