[متن الكتاب] .
مطلب في حدّ الشهوة لأجل حرمة المصاهرة:.
مطلب في حدّ الشهوة لأجل حرمة المصاهرة:
وحدّ الشهوة - في المسِّ، والنظر، لأجل حرمة المصاهرة - تحركُ آلته، أو زيادتُه إن كان موجودًا قبلهما، وفي امرأة وشيخ كبير، وعِنِّيْن: تحركُ قلبه على وجهٍ يُشوش الخاطر، فلا يضرُّ مجرد ميلان النفس، أما لأجل حرمة النظر إلى نحو وجه أمرد صبيح الوجه، أو امرأةٍ ونحوهما، فهي مجرد ميل اللذة، ولو بلا تحرك آلته كما تقدم (2) .
(1) العِنّين: مَنْ لا يقدر على ايتان النساء، أو لا يشتهيهنّ اهـ مصباح.
(2) في صفحة - 53 - وانظر ه 244 - .