أعرفت قَالَ: نعم
وَلذَلِك سميت عَرَفَة
أَتَدْرِي كَيفَ كَانَت التَّلْبِيَة: أَن إِبْرَاهِيم لما أَمر أَن يُؤذن فِي النَّاس بِالْحَجِّ أمرت الْجبَال فخفضت رؤوسها وَرفعت لَهُ الْقرى فَأذن فِي النَّاس بِالْحَجِّ
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وأرنا مناسكنا} قَالَ: أراهما الله مناسكهما
الْموقف بِعَرَفَات والإِفاضة من جمع وَرمي الْجمار وَالطّواف بِالْبَيْتِ وَالسَّعْي بَين الصَّفَا والمروة