أعرف أنك تصمت خجلًا من الإجابة !! فاجابتك لا تقنع طفلًا ، فكيف لها أن تقنع رجلًا ؟! فيا أخي لو رأيت شابًا يلاحق أختك، أو يهاتفها ليلًا ماذا كنت فاعلًا ؟! لن تصمت خجلًا من الإجابة الآن، لأنك ستظهر رجلًا عفيفًا شريفًا، ذو كرامة ونخوة ! فستقتل وتذبح وتسجن …الخ، وقد تناسيت أن تلك الفتاة التي تلاحقها لها أهل يغارون على أعراضهم كما تغار! بالتأكيد أنهم سيفعلون كما كنت تريد أن تفعل لو وجدوا شابًا -أو وجدوك - مع ابنتهم ! فلا مجال حينئذ لطرح الاعذار أو تصحيح الأفهام ! بل في تلك اللحظة لن تتمكن من عدّ العصيّ التي انهمرت عليك ضربًا جراء فعلتك !!
الدرة السادسة
الجزاء من جنس العمل
تذكر دائمًا ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) ولا تنسى ( من يعمل سوء يجزى به ) والجزاء من جنس العمل، وأن الله يمهل لا يهمل، فاحذر أشد الحذر من عقاب الله، وإياكَ من محقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على المرء حتى يُهلكّنه .
أخي المسلم - إن كنت صاحب غيرة وشرف، إياكَ إذًا أن تتلاعب في مشاعر الفتيات، فإنها من المعاصي والذنوب والأمور المحرمة في الاسلام، ولتكن على حذر، فالأمر جد خطير، وأسوق لك قصة تبكي العين الخاشعة، وينفطر لها القلب المؤمن . (1)
(1) أختي الغالية أنصحك بقراءة كتاب حراس الفضيلة للشيخ بكر أبوزيد ، وكتاب اقرئي يا فتاة الاسلام حتى لا تخدعي للشيخ صالح البليهي ، ولقد خصصتك أختي في رسالة أسميتها ( الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة )