الصفحة 18 من 34

واجتماع. والأزج: المتقوس الحاجبين، وقيل: طول الحاجبين ودقتهما، وسبوغهما إلى مؤخر العينين. والأقرن: المتصل أحد الحاجبين بالآخر.

وسما: أي علا برأسه، وفي رواية: سما به: أي بكلامه على من حوله من جلسائه. والفصل فسرته بقولها: لا نزر ولا هذر: أي ليس كلامه بقليل لا يفهم، ولا بكثير يمل، والهذر: الكثير.

وقولها: لا تقتحمه عين من قصر أي: لا تزدريه لقصره فتجاوزه إلى غيره، بل تهابه وتقبلُهُ. والمحفود: المخدوم. والمحشود: الذي يجتمع الناس حوله.

وأنصر: أحسن. والعابس: الكالح الوجه. والمفند: المنسوب إلى الجهل وقلة العقل، وفخمًا مفخمًا: عظيمًا معظمًا. والمشذب: الطويل، والعقيقة: الشعر. والعرنين: الأنف. والأقنى: فيه طول ودقة أرنبته وحدب في وسطه. والشمم: ارتفاع القصبة، واستواء أعلاها، وإشراف الأرنبة قليلًا. وضليع الفم: أي واسعه. والشنب في الأسنان: وهو تحديد أطرافها.

والمسربة: الشعر المستدق ما بين اللبة إلى السرة. والجيد: العنق، والدمية: الصورة. والبادن: العظيم البدن. والمتماسك: المستمسك اللحم غير مسترخيه.

وقوله: سواء البطن والصدر. يريد أن بطنه غير مستفيض، فهو مساو لصدره، وصدره عريض، فهو مساو لبطنه. وأنور المتجرد: يعني شديد بياض ما جرد عنه الثوب. ورحب الراحة: واسع الكف. والشثن: الغليظ.

وقوله: خمصان الأخمصين: الأخمص: ما ارتفع عن الأرض من باطن القدم، أراد أن ذلك مرتفع منها، وقد روي بخلاف ذلك. وقوله: مسيح القدمين يريد: ممسوح ظاهر القدمين، فالماء إذا صب عليهما مر مرًا سريعًا لاستوائهما وإملاسهما.

وقوله: يخطو تكفؤا، يريد أنه يمتد في مشيته، ويمشي في رفق غير مختال. والصبب: الانحدار.

فصل في أخلاقه ـ صلى الله عليه وسلم ـ

كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أشجع الناس. قال علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ (كنا إذا احمر البأس، ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم) .

وكان أسخى الناس، ما سئل شيئًا قط، فقال: لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت