الصفحة 19 من 22

(كان لا يصيبه قرحة) بالضم والفتح (ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء) لما مر أنها قابضة يابسة تبرد فهي في غاية المناسبة للقروح والجروح وهذا من طبه الحسن0

القسط البحرى

50ـ خير ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري و لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 3324 في صحيح الجامع0

الشرح:

( خير ما تداويتم به الحجامة ) سيما في البلاد الحارة

( والقسط البحري ) وهو الأبيض فإنه يقطع البلغم وينفع الكبد والمعدة وحمى الربع والورد والسموم وغيرها وفي رواية بدل البحري الهندي وهو الأسود وهو يقرب منه لكن أيبس ولا تعارض لأنه وصف لكل ما يلائمه فحيث وصف الهندي كان الاحتجاج في المعالجة إلى دواء شديد الحرارة وحيث وصف البحري كان دون ذلك في الحرارة لأن الهندي أشد حرارة وقد ذكر الأطباء من منافع القسط أنه يدر الطمث والبول ويقتل دود الأمعاء ويدفع السم وحمى الربع والورد ويسخن المعدة ويحرك الباءة ويذهب الكلف 0

( ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة ) بضم المهملة وسكون المعجمة وجع في الحلق يعترى الصبيان غالبًا وقيل قرحة تخرج بين الأذن والحلق سميت به لأنها تخرج عند طلوع العذراء كوكب تحت الشعرى وطلوعها يكون في الحر والمعنى عالجوا العذرة بالقسط ولا تعذبوهم بالغمز وذلك أن مادة العذرة دم يغلب عليه بلغم وفي القسط تخفيف للرطوبة والأدوية الحارة قد تنفع في الأمراض الحارة بالعرض .

أحاديث لا تصح في الحجامة

من كتاب (ضعيف الجامع الصغير)

1 ـ من احتجم يوم الأربعاء أو يوم السبت فرأى في جسده وضحا فلا يلومن إلا نفسه0

تحقيق الألباني

(ضعيف) انظر حديث رقم: 2924 في ضعيف الجامع0

2ـ من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر كان دواء لداء سنة 0

تحقيق الألباني

(ضعيف) انظر حديث رقم: 2924 في ضعيف الجامع0

3 ـ من احتجم يوم الخميس فمرض فيه مات فيه 0

تحقيق الألباني

(ضعيف) انظر حديث رقم: 2924 في ضعيف الجامع0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت