الصفحة 17 من 22

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 5672 في صحيح الجامع0

اللبن

44ـ إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه و أبدلنا خيرا منه و إذا شرب لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه و زدنا منه فإنه ليس شيء يجزي من الطعام و الشراب إلا اللبن 0

تحقيق الألباني

(حسن) انظر حديث رقم: 381 في صحيح الجامع0

الشرح:

( إذا أكل أحدكم ) أي أراد أن يأكل ويحتمل جعله على ظاهره

( طعامًا ) غير لبن ( فليقل ) ندبًا ( اللهم بارك لنا فيه ) من البركة وهي زيادة الخير ودوامه ( وأبدلنا ) بفتح الهمزة

( خيرًا ) اسم تفضيل وأصله أخير فلا يراد أنها ليست على وزن أفعل

( منه ) من طعام الجنة أو أعم فيشمل خير الدارين ويؤيده أن النكرة في سياق الدعاء تعم وإن كانت للإثبات

( وإذا شرب ) أي تناول ( لبنا ) ولو غير حليب وعبر بالشرب لأنه الغالب

( فليقل) ندبًا ( اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ) ولا يقل خيرًا منه لأنه ليس في الأطعمة خير منه ( فإنه ليس بشيء يجزئ ) بضم أوله أي يكفي يقال جزأت الإبل بالرطب عن الماء اكتفت

( من الطعام والشراب إلا اللبن ) يعني لا يكفي في دفع العطش والجوع معًا شيء واحد إلا هو لأنه وإن كان بسيطًا في الحس لكنه مركب من أصل الخلقة تركيبًا طبيعيًا من جواهر ثلاث جبنية وسمنية ومائية فالجبنية باردة رطبة مغذية للبدن والسمنية معتدلة في الحرارة والرطوبة ملائمة للبدن الإنساني الصحيح كثيرة المنافع والمائية حارة رطبة مطلقة للطبيعة مرطبة للبدن فلذلك لا يجزئ من الطعام غيره وهو أفضل من العسل على ما عليه السبكي وألف فيه لكن عكس بعضهم وجمع ابن رسلان بأن الأفضل من جهة التغذي والري اللبن والعسل أفضل من حيث عموم المنافع والحلاوة وقضية الحديث أيضًا أن اللبن أفضل من اللحم ويعارضه الخبر الآتي أفضل طعام أهل الدنيا والآخرة اللحم 0

45-إذا شربتم اللبن فتمضمضوا منه فإن له دسما 0

تحقيق الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت