مذهب الجمهور: الاسناد الى الاسم ظاهرًا مفردًا او مثنى او جمعا مذكرًا او مؤنثًا، تجريد للفعل من تلك الضمائر.
مذهب المازني وجماعة: عد تلك الضمائر علامات عدد، أكان مع المضمر مظهرٌ ام لم يكن. [1]
والبرغثة مظهر لهجي لقبيلة أزد شنودة وبلحارث وطيّء، [2] فهي واقع لهجي محدود، ورآها بعضهم معلما تطوريا للعربية، فسيبويه يراه تطويلًا اجتيز بحذف المضمر مع المظهر، [3] ورآى بعضهم بروزه بعد عهد بني امية، والشواهد تؤكد جاهليته، [4] وجعله بعضهم مراحل، هي، عدم المطابقة ثم المطابقة في التأنيث والاخيرة المطابقة البرغوتية، [5] ولا يعد التخلص منها انحرافًا بل استقامة فصيحة. [6]
وقد وردت آيات في القرآن مقروءة على ذلك، وقد استُنْكِرَ هذا في القرآن الكريم، ووسم عيسى قراءة طلحة (قد افلحوا المؤمنون) [7] باللحن وردها ابن عطية، [8] وينزه أبو حيان القرآن عن هذه اللغة، [9] وفي القرآن آيتان واضحتا المجيء على هذه اللغة، وغيرهما مقروء بها، أو محمولة على وجوه آخر، [10] ومما قرىء بوجهين قوله - سبحانه وتعالى - ثُمَّ عَمُوا
(1) ينظر: شرح المفصل لابن يعيش: 3/ 87، مغني اللبيب: 2/ 365، ابن عقيل: 1/ 467، 468، الدر: 2/ 98، الضمائر: 169.
(2) ينظر: مغنى اللبيب: 2/ 365، اوضح المسالك: 2/ 98. ابن عقيل: 1/ 468، الضمائر: 169، 172، 176، والاسناد في لغة أكلوني البراغيث تحليل بنيوي ومقاربة في المراحل الزمنية للاسناد الفعلي، مقال عبد الحميد الاقطش، مجلة اليرموك: مج13، ج2، 397، 400، 409.
(3) ينظر: الكتاب: 1/ 234، الضمائر: 175.
(4) ينظر: الضمائر: 174، 176، الاسناد في لغة اكلوني البراغيث: 395، ويحدده الاخير بالقرنين: 3،4هـ، م. ن.
(5) ينظر: الاسناد في لغة اكلوني البراغيث: 387 - 388، 397، 403.
(6) ينظر: م. ن: 403.
(7) المؤمنون: 1. وينظر: المختصر: 97، اعراب القراءات الشواذ: 2/ 153، الدر: 8/ 314.
(8) ينظر: الدر: 8/ 314.
(9) ينظر: م. ن: 7/ 643.
(10) ينظر: مغنى اللبيب: 2/ 366، 367، الضمائر: 170، الاسناد في لغة اكلوني البراغيث: 390.