الرَّابِعُ:التَّحْرِيمُ،وَذَلِكَ إِذَا اسْتَغَاثَ بِمَنْ لاَ يَمْلِكُ فِي الأُْمُورِ الْمَعْنَوِيَّةِ بِالْقُوَّةِ أَوِ التَّأْثِيرِ [1] ،سَوَاءٌ كَانَ الْمُسْتَغَاثُ بِهِ إِنْسَانًا،أَوْ جِنًّا،أَوْ مَلَكًا،أَوْ نَبِيًّا،فِي حَيَاتِهِ،أَوْ بَعْدَ مَمَاتِهِ لقوله تعالى: « وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ» (يونس:106) .ولقولِه تعالى: « قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» (الأعراف:188) . [2]
(1) - المقصود بالقوة:أن يكون مؤثرا بذاته قادرا على التنجيز ، وأما التأثير فيراد به أن يكون سببا للتنجيز.
(2) - الموسوعة الفقهية الكويتية. ( ج4 ، ص 22- 33 ) .