ويحتاج المربي أن يتعلم أساليب التربية الإسلامية ويدرس عالم الطفولة،لأن لكل مرحلة قدرات واستعدادات نفسية وجسدية،وعلى حسب تلك القدرات يختار المربي وسائل زرع العقيدة والقيم وحماية الفطرة السليمة [1] .
ولذا نجد اختلاف الوسائل التربوية بين الأطفال إذا اختلفت أعمارهم،بل إن الاتفاق في العمر لا يعني تطابق الوسائل التربوية؛ إذ يختلف باختلاف الطبائع. وعلى المربي أن يعرف ما في عصره من مذاهب هدَّامة وتيارات فكرية منحرفة،فيعرف ما ينتشر بين الشباب والمراهقين من المخالفات الشرعية التي تَفدُ إلينا؛ ليكون أقدر على مواجهتها وتربية الأبناء على الآداب الشَرعية.
ــــــــــ
(1) - انظر: أصول التربية الإسلامية،لعبد الرحمن النحلاوي،ص175.