الصفحة 15 من 154

وَيُكْرَهُ تَغْطِيَةُ الْوَجْهِ وَالتَّلَثُّمُ عَلَى الْفَمِ , وَلَفُّ الْكُمِّ بِلَا سَبَبٍ وَعَنْهُ لَا , وَفِي التَّلَثُّمِ عَلَى الْأَنْفِ رِوَايَتَانِ ( م 9 ) وَشَدُّ وَسَطِهِ بِمَا يُشْبِهُ الزُّنَّارَ , نَصَّ عَلَيْهِ وَعَنْهُ لَا , زَادَ بَعْضُهُمْ: إلَّا أَنْ يَشُدَّهُ لِعَمَلِ الدُّنْيَا فَيُكْرَهُ , نَقَلَهُ ابْنُ إبْرَاهِيمُ , وَيُكْرَهُ لِلْمَرْأَةِ , وَعَنْهُ يُكْرَهُ الْمِنْطَقَةُ , زَادَ بَعْضُهُمْ وَفِي غَيْرِ صَلَاةٍ , وَنَقَلَ حَرْبٌ يُكْرَهُ شَدُّ وَسَطِهِ عَلَى الْقَمِيصِ , لِأَنَّهُ مِنْ زِيِّ الْيَهُودِ , وَلَا بَأْسَ بِهِ عَلَى الْقَبَاءِ , قَالَ الْقَاضِي: لِأَنَّهُ مِنْ عَادَةِ الْمُسْلِمِينَ , وَكَرَاهَةُ شَدِّ وَسَطِهِ بِمَا يُشْبِهُ الزُّنَّارَ لَا يَخْتَصُّ بِالصَّلَاةِ كَاَلَّذِي قَبْلَهُ , ذَكَرَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ , لِأَنَّهُ يُكْرَهُ التَّشَبُّهُ بِالنَّصَارَى فِي كُلِّ وَقْتٍ , وَسَبَقَ فِي الْمَسْحِ , وَيَأْتِي فِي آخَرِ الْبَابِ تَحْرِيمُهُ , وَفِي الْوَلِيمَةِ فِي الْأَقْوَالِ ثَلَاثَةٌ فِي كُلٍّ تُشْبِهُ , لِأَنَّهُ لَا فَرْقَ إلَّا بِمَا يَتَمَيَّزُونَ بِهِ مِنْ اللِّبَاسِ وَلَا يُكْرَهُ بِمَا لَا يُشْبِهُ , زَادَ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ بَلْ يُسْتَحَبُّ , نَصَّ عَلَيْهِ لِلْخَبَرِ , لِأَنَّهُ أَسْتُرُ لِعَوْرَتِهِ , وَلَمَّا نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ الصَّمَّاءِ لَمْ يُقَيِّدُهُ بِالصَّلَاةِ , وَقَرَنَهُ بِالِاحْتِبَاءِ , فَظَاهِرُ ذَلِكَ لَا يَخْتَصُّ بِالصَّلَاةِ , وَيَجُوزُ الِاحْتِبَاءُ , وَعَنْهُ يُكْرَهُ , وَعَنْهُ الْمَنْعُ , وَيَحْرُمُ مَعَ كَشْفِ عَوْرَةٍ , وَيَحْرُمُ فِي الْأَصَحِّ وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ أَحْمَدَ , بَلْ كَبِيرَةٌ عَلَى مَا يَأْتِي مِنْ نَصِّهِ إسْبَالُ ثِيَابِهِ خُيَلَاءَ فِي غَيْرِ حَرْبٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت