وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ الدِّمَشْقِيُّ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ:"أَنْ عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرَّمْيَ وَالْفُرُوسِيَّةَ" [1]
وعَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ،قَالَ:"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعْجِبُهُ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ سَابِحًا رَامِيًا" [2]
وعَنْ أَبِي نَجِيحٍ السُّلَمِيِّ،قَالَ:"حَاصَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَصْرَ الطَّائِفِ،وَأَكْثَرُنَا يَعْمِدُ قَصْرَ الطَّائِفِ،فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ،وَمَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ عَدْلُ مُحَرَّرٍ"فَبَلَغْتُ يَوْمَئِذٍ سِتَّةَ عَشَرَ سَهْمًا" [3]
وهناك بعض الحدود لمثل هذا النوع من الرياضة في الإسلام منها:
1)"إيجاد التوازن،أن يكون الارتباط الرياضي للولد في حدود الوسط والاعتدال والتوازن مع سائر الواجبات الأخرى دون أن يطغى جانب على آخر."
2)مراعاة حدود الله في أن يكون اللباس ساترًا للعورة،ومراعاة حدود الله في جميع التصرفات.
3)تحرير النية الصالحة،أن يكون هذا التدريب كله بنية التقوية الجسمية لتلبية نداء الله -عز وجل- في الجهاد في أية لحظة .
4)أن لا تشغله الرياضة عمن واجباته الدينية." [4] "
1)... إجراء المسابقات الرياضية بين الأطفال:
"وهذا الأسلوب من الأساليب المشجعة لإجراء التنافس المحمود بين الأطفال لما فيه من الفائدة لأجسامهم النامية،فقد كان رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - يجري المسابقات في الجري بين الأطفال ." [5]
(1) - فَضَائِلُ الرَّمْيِ لِإِسْحَاقَ الْقَرَّابِ (15 ) فيه انقطاع
(2) - فَضَائِلُ الرَّمْيِ لِإِسْحَاقَ الْقَرَّابِ (16) صحيح مرسل
(3) - فَضَائِلُ الرَّمْيِ لِإِسْحَاقَ الْقَرَّابِ (17 ) صحيح
(4) - سميح أبو مغلي وآخرون،تربية الطفل في الإسلام،ص 68
(5) - حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا،ص83. وانظر إلى سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص424-425. سميح أبو مغلي وآخرون،تربية الطفل في الإسلام،ص 69