وليت الّذي بيني وبينك عامر ... وبيني وبين العالمين خراب
إذا صحَّ منك الودُّ فالكُلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق الترابِ ترابُ
8-جعل الرضا والسخط لله لا للنفس .
9-الصبر على طول الطريق، هذا ما صنع نوح وهذا ما قال عاد يعرضه على ربه وهو يقدم حسابه الأخير في نهاية الأمد الطويل.وهو يصور الجهد الدائب الذي لا ينقطع: {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا} (5) سورة نوح ..
ولا يمل ولا يفتر ولا ييئس أمام الإعراض والإصرار: «فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِرارًا» .. فرارا من الداعي إلى اللّه. مصدر الوجود والحياة، ومصدر النعم والآلاء، ومصدر الهدى والنور. وهو لا يطلب أجرا على السماع ولا ضريبة على الاهتداء! [1]
فلا يستعجل الثمرة قبل أوانها ولا يكسل عن العمل والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة .
10-الفرح بكل كِفايةٍ ( موهبةٍ ) تَبْرُزُ، لأنها تعني تقدمًا في العمل والدعوة إلى الحق .
11-الحرص على العمل الأنفع والأرضى لله لا الأرضى للنفس، والأنفع للناس والأمة لا الأنفع للنفس.فعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟"قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ.قَالَ:"صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ".قَالَ:"وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيِّنِ هِيَ الْحَالِقَةُ"وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ السَّمَّاكِ:"فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ" [2] ..
12-السلامة من آفة العُجْبِ، وعَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ؛ قَالَ: قَالَ هِشَامُ بن حسان: سيئة تسوؤك خَيْرٌ مِنْ حَسَنَةٍ تُعْجِبُكَ [3] ..
13-الحذر من مدح النفس والثناء عليها، قال الله - تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلًا} (49) سورة النساء
(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (6 / 3712)
(2) - شعب الإيمان - (13 / 428) (10578 ) صحيح
(3) - المجالسة وجواهر العلم - (5 / 300) (2160 ) صحيح