لكي تنجح الدعوة إلى الله، هناك أمور لا بدَّ أن يراعيَها الداعي ويعمل على تحقيقها، وأهمُّها:
1-الفهم الدقيق.2- الإيمان العميق.3- الحبُّ الوثيق .4- الوَعْيُ الكامل.5- العملُ المُتَواصِل .
وفي سبيل الوصول إلى الدعوة الصحيحة يبيع المسلم لله نفسَه ومالَه ووقتَه ومَوَاهِبَه ...وكلَّ شيء، لأنَّ النتيجة والمُقابلَ مِنَ الله - تعالى - هوالجنة: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوالْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (111) سورة التوبة.
فأما الفهم الدقيق، فهوالفهم الصحيح لهذا الدين العظيم وطبيعته ومقاصده الحقيقية وما يدعوإليه.وإنَّ الفهم الخاطئ تكون نتائجه عكسِيَّةً ضارَّةً.وأما الإيمان فهوالأصلُ الأَساسُ، وهوالغذاء المُستمِرُّ الذي يدعوالداعية إلى مزيد مِنَ العمل والنشاط، لذا كان لا بدَّ أنْ يكون عميقًا، لأنَّ صاحب الإيمان السَّطْحِيِّ قد يسقط مع مرور الأيام.وأما الحُبُّ الوثيق، فهوالحب القويُّ الذي يَتَوَجَّهُ به الداعية نحو:
1-إخوانه الذين يعملون معه .
2-الناس، وحب الخير لهم وللمجتمع الذي يعيش فيه، وحب الوطن والخير له .
3-الدعوة، لأنها طريق السعادة للناس كلِّ الناس .
وأما الوعي الكامل، فهوسِعَةُ الثقافةِ والمعلومات ومعرفة ما يحدث حول الداعية من أمور، وما يَتَطَوَّرُ مِنْ علوم واكتشافات علمية، وما ينتشر من أفكار، وما يحدث من حوادث، و"رحم الله امرءًا عرف عصره واسْتقامت طريقته".