فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 150

6-إخبار المريد الجديد بأنه فرض عليه بدخوله فروضًا غير التوبة، فهناك الرابطة والختمة والورد وقراءة جزء من القرآن، ولو لاحظت أيها القارئ الكريم مدى التشابه بين الداخل في الإسلام والداخل في الطريقة، فكما أن الداخل في الإسلام يعلّم بعد الشهادتين ما عليه من فروض فرضها الله، كذلك في الطريقة بعد التوبة عند الشيخ يعلّم ما فرضه شاه نقشبند عليه، وبهذا الدخول يكون قد انسلخ هذا المريد عن مجتمعه وجماعته وقرابته، وانضم إلى جماعة الخزنوي التي لا تجتمع في المساجد، وإنما في الزوايا وما يسمى عندهم"ببيت الصحبة"وهذا يعتبر المسجد الخاص للخزنوي فلا يذكر في هذا البيت أو الغرفة إلا هو، بل ذكر أي إنسان مهما كان يعتبر شركًا مع الشيخ، وعند البعض سوء أدب ، يؤدي إلى طرد النسبة التي تأتي مع ذكر الشيخ !

الرابطة

تعتبر الرابطة الركن الأساس بعد الدخول في الطريقة، وهي تغميض العينين وتخيل الشيخ المرشد وقد سلّط نوره على قلب المرابط، تطول وتقصر بحسب القرب والبعد المعنوي من الشيخ وهي أنواع متعددة أهمها: وتعتبر الركن المعلن من أركان النقشبندية، وهي جلوس المريد بعد صلاة المغرب، عكس التورك في الصلاة، مستقبلًا القبلة، وإن كان المريد مخلصًا، استقبل المكان الذي يوجد فيه الشيخ، ثم يغمض عينيه ويستغفر خمس وعشرين مرة، ويستحضر صورة الشيخ كما ذكرنا سابقًا، ويبقى هكذا فترة، ثم بعد ذلك يستغفر كالبداية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت