من كل ذلك يمكننا القول أن الواجب ختان الذكر والأنثى قبلالبلوغ وإن كان قبل ذلك فهو مستحب لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نعلم الأبناء الصلاة لسبع والصلاة بالضرورة تتطلب الطهارة والطهارة تقتضي الختان فعلى ذلك يكون ختان الذكر قبل بلوغه سن السابعة فهو أفضل لأن الختان يعقبه تجلط في الدم وتجلط الدم يحتاج إلى مادة الهيمجلوبين وهذه المادة تتكون بواسطة فيتامين وهذا الفيتامين يصاحب الطفل وأمه بعد الولادة لمدة أسبوع [1] ، وإن تأخر عن هذه المدة فيستحب بعد الأربعين يومًا حتى نهاية ثلاثة اشهر، لأن الطفل بعد هذه المدة يبدأ في الإدراك وهذا يكون أكثر إيلامًا له، وبعد ذلك يجوز حتى سن السابعة فإن تأخر فيجب الختان قبل سن البلوغ لأنه سن التكليف.
أما الأنثى فأفضل سن لختانها هو سن ثماني سنين كما ذكرنا عن زيد بن اسلم.
والأصل في تحديد وقت ختان الأنثى نمو الأعضاء التناسلية حتى يعرف هل تحتاج إلى ختان أم لا؟
المطلب الثالث
فوائد الختان وحكمته
(1) يا قلفاء اختتني - مصطفى سلامة.