أيوجد قلوب كهذه؟! أمات الضمير وانعدم الإحساس وضعف
الإيمان؟!
خبروني يا قوم عن حسكم ... حتى أزيد الوخز بالإبر
* طواف جديد *
لو أتعبوا أقدامهم في الطواف المأجور خير لهم من الطواف المأزور
لو أرهقوا أقدامهم في الطواف حول الكعبة أزكى لهم من الطواف في الأسواق .. لكن الشيطان يثقل على النفس الخير ويسهل عليها الشر .. .نعوذ بالله من نزغات الشيطان فأين العقول يا أهل العقول؟!
أيعقل أن نصلي على الجنائز ثم نخرج خارج المسجد الحرام لاهين في الأسواق عابثين بالحرمات؟!
شباب مراهقون ونساء فاتنات فيزدادون حسرات تلو الحسرات
سائلًا الله بجوده وكرمه أن يمنّ علينا و عليهم بهداية من عنده تشرح صدورهم وتنور بصائرهم وتوقظ قلوبهم وتسعد حياتهم وتحفظهم من الزلل والحرام.
معشر الفضلاء والآباء: لا تنسوا الشباب والفتيات من الدعاء والدعوة بالحكمة والرفق واللين فأعداء الدين يتربصون بهم في كل حين.
كان إبراهيم بن أدهم العجلي شيخ الزهاد العابد الثقة كانت أمه تحمله بالمسجد الحرام وتقول لمن حولها: ادعوا لابني أن يجعله الله رجلًا صالحًا فكان صالحًا عالمًا (21) ، وكان من دعاء إبراهيم عليه السلام في مواضع عدة بصلاح ذريته (رب هب لي من لدنك ذرية طيبة) ، (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي) .
ولا تنس نفسك أنت أيها الشاب من دعوة صادقة من قلب صادق وأنت تطوف بالبيت وتشرب من زمزم وتصلي بالحِجر ولن يضيعك الله إن صدقت معه.