فالأول: قولهم: قاناه إذا خالطه كاللون يقاني لونًا آخر غيره .. ومن ذلك قولهم: ما يقانيني هذا ؛ أي: ما يوافقني ، ومعناه: أنه ينبو عنه فلا يخالطه ، ومن الباب: قَنَى الشيء واقتناه: إذا كان ذلك معدًّا له ، لا للتجارة ) [1] .
أما القول بأن معناه: ( أفقر ) فبعيد ؛ قال ابن عطية: ( وهذه عبارات لا تقتضيها اللفظة ) [2] .
(1) 4 ) انظر: مقاييس اللغة 5 / 29 .
(2) 5 ) انظر: المحرر الوجيز 15 / 283 ؛ وبنحو كلام ابن عطية قال ابن كثير . انظر: تفسيره 4 / 261 .