فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 687

151 ] في معنى ( يتمطى ) و [ 236 ] في معنى ( رئيًا ) و [ 293 ] في معنى ( خبالًا ) [ 320 ] في معنى ( عربًا ) و [ 357 ] في معنى ( طبع على قلوبهم ) و [ 384 ] في معنى ( تفثهم ) و [ 511 ] في معنى ( المسحّرين ) و [ 525 ] في معنى ( يحور ) و [ 580 ] في معنى ( أخلد إلى الأرض ) و [ 604 ] في معنى ( يخصفان ) .

وانظر في الجزء الثاني من الجمهرة الصفحات التالية:

[ 723 ] في معنى ( الساهرة ) و [ 749 ] في معنى ( حرضًا ) و [ 256 ] في معنى ( طرائق ) و [ 1039 ] في معنى ( جذوة ) .

"وأما ما عزاه إلى أبي عبيدة ، فكان قول أبي عبيدة مغايرًا له ، فهو:"

1.قوله: ( قال أبو عبيدة: ومنه قوله جل وعز: { t 'خoTخ) أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي } [1] أي: لصقت بالأرض لحب الخيل حتى فاتتني الصلاة ، والله أعلم ) [2] .

وقول أبي عبيدة في الآية هو: ( مجازه أحببته حبًا ، ثم أضاف الحب إلى الخير ) [3] .

وهذا الذي ذكر ابن دريد في الحقيقة هو كلام لأبي حاتم اعترض به على تفسير أبي عبيدة ؛ أورد هذا سزكين في حاشية المجاز من النسخة التي رمز لها بـ ( s ) .

2.وقوله: ( والرفرف: الثوب من الديباج وغيره إذا كان رقيقًا حسن الصنعة ، وكذلك فسره أبو عبيدة ، والله أعلم ) [4] .

والذي قاله أبو عبيدة في الحرف هو: ( فُرُش ، والبُسُط أيضًا رفارف ) [5] .

3.وقوله: ( وكذلك فسر أبو عبيدة في قوله تعالى: { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ } [6] أي: الاستواء وحسن الصنعة ) [7] .

(1) 1 ) ص: 32 .

(2) 2 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 64 .

(3) 3 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 182 .

(4) 4 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 198 .

(5) 5 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 246 .

(6) 1 ) الذاريات: 7 .

(7) 2 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 282 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت