151 ] في معنى ( يتمطى ) و [ 236 ] في معنى ( رئيًا ) و [ 293 ] في معنى ( خبالًا ) [ 320 ] في معنى ( عربًا ) و [ 357 ] في معنى ( طبع على قلوبهم ) و [ 384 ] في معنى ( تفثهم ) و [ 511 ] في معنى ( المسحّرين ) و [ 525 ] في معنى ( يحور ) و [ 580 ] في معنى ( أخلد إلى الأرض ) و [ 604 ] في معنى ( يخصفان ) .
وانظر في الجزء الثاني من الجمهرة الصفحات التالية:
[ 723 ] في معنى ( الساهرة ) و [ 749 ] في معنى ( حرضًا ) و [ 256 ] في معنى ( طرائق ) و [ 1039 ] في معنى ( جذوة ) .
"وأما ما عزاه إلى أبي عبيدة ، فكان قول أبي عبيدة مغايرًا له ، فهو:"
1.قوله: ( قال أبو عبيدة: ومنه قوله جل وعز: { t 'خoTخ) أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي } [1] أي: لصقت بالأرض لحب الخيل حتى فاتتني الصلاة ، والله أعلم ) [2] .
وقول أبي عبيدة في الآية هو: ( مجازه أحببته حبًا ، ثم أضاف الحب إلى الخير ) [3] .
وهذا الذي ذكر ابن دريد في الحقيقة هو كلام لأبي حاتم اعترض به على تفسير أبي عبيدة ؛ أورد هذا سزكين في حاشية المجاز من النسخة التي رمز لها بـ ( s ) .
2.وقوله: ( والرفرف: الثوب من الديباج وغيره إذا كان رقيقًا حسن الصنعة ، وكذلك فسره أبو عبيدة ، والله أعلم ) [4] .
والذي قاله أبو عبيدة في الحرف هو: ( فُرُش ، والبُسُط أيضًا رفارف ) [5] .
3.وقوله: ( وكذلك فسر أبو عبيدة في قوله تعالى: { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ } [6] أي: الاستواء وحسن الصنعة ) [7] .
(1) 1 ) ص: 32 .
(2) 2 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 64 .
(3) 3 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 182 .
(4) 4 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 198 .
(5) 5 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 246 .
(6) 1 ) الذاريات: 7 .
(7) 2 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 282 .