والغالب من كلام المفسرين يدور حول القول الأول ، وهو الذي فسّر به ابن دريد الحرف إذ قال: ( جعل له أصل مال قِنية ) ، وهو الذي يؤيده الكلام العربي [7] .
قال ابن فارس: ( القاف ، والنون ، والحرف المعتل أصلان ، يدل أحدهما: على ملازمة ومخالطة ، والآخر: على ارتفاع في شيء .
(1) 2 ) اسمه: باذام ، ويقال: باذان ، مولى أم هانئ بنت أبي طالب ، صاحب التفسير الذي رواه عن ابن عباس . انظر: الطبقات الكبرى 5 / 231 ؛ وتهذيب التهذيب 1 / 379 .
(2) 3 ) انظر: جامع البيان 27 / 75 ؛ والكشف والبيان 9 / 156 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 317 .
(3) 4 ) انظر: تفسير الصنعاني 2 / 205 ؛ وجامع البيان 27 / 75 - 76 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 261 .
(4) 5 ) انظر: تفسير ابن عباس 471 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3319 ؛ وجامع البيان 27 / 76 ؛ وتفسير السمرقندي 3 / 295 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 261 .
(5) 1 ) هو: ابن طَرْخان التيمي ، أبو المعتمر البصري ، ولم يكن من بني تيم وإنما نزل فيهم ، قال الذهبي عنه: ( كان مقدمًا في العلم والعمل ) توفي سنة 143 هـ . انظر: التاريخ الكبير 4 / 20 ؛ وسير أعلام النبلاء 6 / 195 - 196 .
(6) 2 ) انظر: جامع البيان 27 / 76 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 317 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 261 .
(7) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 9 / 237 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 29 ؛ ولسان العرب 15 / 201 .