وفي الجزء الثاني من الجمهرة ، انظر الصفحات التالية:
[ 648 ] و [ 654 ] و [ 708 ] و [ 739 ] و [ 745 ] و [ 821 ] و [ 1018 ] .
وفي الجزء الثالث من الجمهرة ، انظر صفحة: [ 1318 ] .
وانظر في الاشتقاق الصفحات التالية:
[ 163 ] و [ 167 ] و [ 478 ] و [ 534 ] .
ولو طُلِبَ تبريرات لكثرة اعتماد ابن دريد على أبي عبيدة في تفسيره ، لكان أظهرها: أنه شيخ شيخه أبي حاتم ، ومن جهة أخرى: كون أبي عبيدة وابن دريد بصريين .
3.الأصمعي ، أبو سعيد عبدالملك بن قُرَيْب ت سنة 216 هـ: وبلا ريب فإن ابن دريد لم يُفِد من الأصمعي مباشرة ، بل كانت بواسطة تلاميذه ، الذين صاروا أشياخًا له ؛ وأولئك هم: أبو حاتم ، وعبد الرحمن ابن أخي الأصمعي وغيرهم .
أو لعل ابن دريد اطلع على كُتُب الأصمعي مباشرة .
ومن شواهد ما أفاد من الأصمعي ما مَرّ في المصدرين السابقين ، ومنها أيضًا:
"قوله: ( والسِّفْر: الكتاب ، والجمع أسفار وكذلك هو في التنزيل: { كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا } [1] ويقولون: أسماؤنا في السِّفر الأول ، أي: في الكتاب الأول ، هكذا يقول الأصمعي ) [2] ."
"وقوله:( والمحراب: صدر البيت وأشرف موضع فيه . والمحراب: الغرفة . ويدلك على ذلك قوله جل ثناؤه: { إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ } [3] ، والتسوّر لا يكون إلا من سُفْل إلى عُلْو . وقال أبو حاتم وعبد الرحمن عن الأصمعي: المحراب الغرفة ."
وأنشدوا عن الأصمعي:
رُبّة محرابٍ إذا جئتها لم أَدْنُ حتى أرتقي سُلّما ) [4] .
وانظر شواهد هذا المصدر أيضًا في الجزء الأول من الجمهرة صفحة: [ 511 ] .
وفي الجزء الثاني من الجمهرة صفحة: [ 1044 ] .
وفي الجزء الثالث من الجمهرة صفحة: [ 1259 ] .
(1) 1 ) الجمعة: 5
(2) 2 ) انظر: الجمهرة 2 / 717 .
(3) 3 ) ص: 21 .
(4) 4 ) انظر: الاشتقاق 75 .