فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 687

وفي الجزء الثاني من الجمهرة ، انظر الصفحات التالية:

[ 648 ] و [ 654 ] و [ 708 ] و [ 739 ] و [ 745 ] و [ 821 ] و [ 1018 ] .

وفي الجزء الثالث من الجمهرة ، انظر صفحة: [ 1318 ] .

وانظر في الاشتقاق الصفحات التالية:

[ 163 ] و [ 167 ] و [ 478 ] و [ 534 ] .

ولو طُلِبَ تبريرات لكثرة اعتماد ابن دريد على أبي عبيدة في تفسيره ، لكان أظهرها: أنه شيخ شيخه أبي حاتم ، ومن جهة أخرى: كون أبي عبيدة وابن دريد بصريين .

3.الأصمعي ، أبو سعيد عبدالملك بن قُرَيْب ت سنة 216 هـ: وبلا ريب فإن ابن دريد لم يُفِد من الأصمعي مباشرة ، بل كانت بواسطة تلاميذه ، الذين صاروا أشياخًا له ؛ وأولئك هم: أبو حاتم ، وعبد الرحمن ابن أخي الأصمعي وغيرهم .

أو لعل ابن دريد اطلع على كُتُب الأصمعي مباشرة .

ومن شواهد ما أفاد من الأصمعي ما مَرّ في المصدرين السابقين ، ومنها أيضًا:

"قوله: ( والسِّفْر: الكتاب ، والجمع أسفار وكذلك هو في التنزيل: { كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا } [1] ويقولون: أسماؤنا في السِّفر الأول ، أي: في الكتاب الأول ، هكذا يقول الأصمعي ) [2] ."

"وقوله:( والمحراب: صدر البيت وأشرف موضع فيه . والمحراب: الغرفة . ويدلك على ذلك قوله جل ثناؤه: { إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ } [3] ، والتسوّر لا يكون إلا من سُفْل إلى عُلْو . وقال أبو حاتم وعبد الرحمن عن الأصمعي: المحراب الغرفة ."

وأنشدوا عن الأصمعي:

رُبّة محرابٍ إذا جئتها لم أَدْنُ حتى أرتقي سُلّما ) [4] .

وانظر شواهد هذا المصدر أيضًا في الجزء الأول من الجمهرة صفحة: [ 511 ] .

وفي الجزء الثاني من الجمهرة صفحة: [ 1044 ] .

وفي الجزء الثالث من الجمهرة صفحة: [ 1259 ] .

(1) 1 ) الجمعة: 5

(2) 2 ) انظر: الجمهرة 2 / 717 .

(3) 3 ) ص: 21 .

(4) 4 ) انظر: الاشتقاق 75 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت