فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 687

2.أبو عبيدة مَعْمر بن المثنى ت سنة 211 هـ: وقد ذَكَرْتُ قبلُ أن ابن دريد استفاد من أبي حاتم ، وأن أبا حاتم قد يكون في ذلك ناقلًا عن أبي عبيدة .

وأيًا ما كان ، فإن أبا عبيدة يُعَدّ أحد مصادر ابن دريد في تفسيره ، بل أكثر إلى الغاية القصوى من ذِكرِه في تضاعيف كلامه .

ثم إن ابن دريد في إفادته تلك يُسْنِد إلى أبي عبيدة بواسطة أبي حاتم ، وأحيانًا من غير إسناد .

أما كُتُب أبي عبيدة فنادرًا ما كان ابن دريد يذكرها .

من أمثلة ما أفاد من أبي عبيدة:

"قوله: ( والإلّ: العهد ، فيما ذكر أبو عبيدة في قول الله عز وجل: { لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً } [1] ) [2] ."

"وقوله: ( وأخبرنا أبو حاتم عن أبي عبيدة في قوله تعالى: { وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } [3] قال: اللوح المحفوظ ) [4] ."

"وقوله:( والأخدود: شقان مستطيلان غامضان في الأرض هكذا فسره أبو عبيدة في التنزيل ، والله أعلم ، في قوله تعالى: "

{ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ } [5] ) [6]

"وقوله: ( وأقنع الرجلُ إذا رفع رأسَه شاخصًا فهو مُقْنِع ، وكذلك فسّره أبو عبيدة في كتاب المجاز في قوله جلّ ثناؤه: { ڑسةeدYّ) مB رُءُوسِهِمْ } [7] ) [8] ."

ولمزيد من الأمثلة على هذا المصدر ، ارجع في الجزء الأول من الجمهرة إلى هذه الصفحات:

[ 135 ] و [ 150 ] و [ 170 ] و [ 209 ] و [ 271 ] و [ 384 ] و [ 394 ] .

(1) 2 ) التوبة: 10 .

(2) 3 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 58 .

(3) 4 ) الزخرف: 4 .

(4) 5 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 60 .

(5) 1 ) البروج: 4 .

(6) 2 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 104 .

(7) 3 ) إبراهيم: 43 .

(8) 4 ) انظر: جمهرة اللغة 2 / 943 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت