-وقال يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (67) وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (68) [ يوسف: 67 _ 68 ] (1)
-وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا (39)
[ الكهف: 39 ] (2)
-لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) [ طه: 131 ]
(1) 1 ) قال القرطبي رحمه الله عن هذه الآية في بيان أنها أصل في الحذر من العين:"إذا كان هذا معنى الآية فيكون فيها دليل على التحرز من العين فتكون حق" ( 9 / 226 )
(2) 2 ) يظن بعض الناس إذا أراد أن يردَّ عينه عما يعجبه قال:"بسم الله ما شاء الله"أو"اللهم صلِّ على محمد"وهذه فيما أعلم لم تَرِدْ في الشرع ، والذي أظنه أنه أولى وأنفع _ والعلم عند الله _ أن يقتصر على ما جاء في الكتاب والسنة من الدعاء بالبركة كأن يقول:"ما شاء الله لا قوة إلا بالله"كما في هذه الآية ، ويدعو له بالبركة"اللهم بارك له فيما رزقته أو رزقتها"وتبارك الله أحسن الخالقين"لقوله - صلى الله عليه وسلم -:"الآ بَرَّكتْ"وانظر: تفسير القرطبي ( 9 / 227 ) وهذا نص لا يعدل عنه ليقاس بغيره ؛ إذ لا قياس مع وجود النص . والله أعلم ."
-قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) [ البقرة: 69 ]
فنظر نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) [ الصافات: 88 _ 90 ]
-تبارك الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ