فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) [ الملك: 1 _ 4 ]
-وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (52) [ القلم: 52 ] (1)
(1) 1 ) قال ابن كثير رحمه الله ( 4 / 410 ) :"ليزلقونك: لينفذونك بأبصارهم أي يعينونك بأبصارهم بمعنى يحسدونك لبغضهم إياك لولا وقاية الله لك وحمايته إياك منهم وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله عز وجل كما وردت بذلك الأحاديث المروية من طرق متعددة كثيرة"وقال البغوي ( 4 / 385 ) :"قال الحسن: دواء العين أن يقرأ الإنسان هذه الآية"
-ومن أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) [ فصلت: 33 ] (1)
* وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ معهم رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (84) وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85) وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86)
(1) 2 ) يقول شيخنا أبو حمد وفقه الله ونفع به:"وهذه الآية لها تأثير عجيب على الدعاة إلى الله تعالى إذا حُسِدُوا على دعوتهم"وهذا مما يثني جهدهم وعزيمتهم عن الدعوة إلى الله تعالى والمواصلة عليها ، والعجب ممن يقع حسده على أهل العلم ، والأعجب من ذلك حسد بعض أهل العلم بعضهم ، فهذا مذموم ، ولا يرجع إلا على صاحبه . ولَكَمْ سمعتُ من شيخنا العلامة عبد الله الجبرين حفظه الله وأطال في عمره قول أبي الأسود:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسدًا وبغيًا إنَّه لدميم
فالحسد مرضٌ قلبي خبيث ، لا يخرج إلا من خبيث النفس ، مريض القلب ، دنيء الهمة ، ساقط العزيمة ، فنعوذ بالله من الخذلان .
-وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ