1255 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني (قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) ابن عُلَية (قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ) هو الحذاء (عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ) أخت محمَّد بن سيرين (عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ) رضي الله عنها.
(قَالَتْ قَالَ) لنا (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَسْلِ ابْنَتِهِ) زينب (ابْدَأن) بجمع المؤنث (بِمَيَامِنِهَا) أي بالأيمن من كلِّ بدنها في الغسلات التي لا وضوء فيها (وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا) أي وفي الغسلات المتَّصلة بالوضوء، فلا تنافي بين الأمرين لإمكان البداءة بمواضع الوضوء وبالميامن.
وفي هذا ردٌّ على أبي قِلابة حيث يقول يُبدأ أولًا بالرَّأس ثمَّ اللحية، والحكمة في أمره صلى الله عليه وسلم بالوضوء تجديد أمر سيما المؤمنين في ظهور أثر الغرَّة والتَّحجيل.