الأعبس: ويقال أنهم يرجعون إلى عمار العبسي من القحطانيين ، ويسكنون في ناحية الخضر التابعة للسماوة ، وهم بطون عديدة .
آل زياد: من العشائر الكبيرة ، ويرجعون بنسبهم إلى عنزة ، ومنها بطون سكنت الديوانية، ولكن انتشارهم كان في السماوة .
ولا يتسع المجال لذكر عشائر أكثر من ذلك ، ولكن الذي نريد أن نبينه هنا أن عشائر حجيم ، الساكنة لمحافظة السماوة ، هي عشائر عربية سنة ، ولم أقف على ما يفيد كونها من العشائر الشيعية حتى وقت قريب ، بل نعتقد أن هذه العشائر هي آخر من دخل إلى معتقد الشيعة من عشائر جنوب العراق ، نظرًا لبعدها المكاني عن إيران ، وقد بقيت بعض هذه العشائر البدوية على مذهب أهل السنة حتى منتصف القرن الماضي ، بل حتى هذا الوقت ، خاصة التي تسكن قريبًا من حدود المملكة العربية السعودية .
الخلاصة:
لا يتسع المقام بتناول كل عشائر جنوب العراق ، وإنما ركزنا على ثلاث محافظات ، حسب التقسيم الإداري الحالي لجمهورية العراق ، وإذا أضفنا لهذه المحافظات البصرة التي كانت حتى وقت قريب سنية المعتقد ، وإنما انتقلت إليها عشائر عربية من الناصرية والعمارة ، وكانت هذه العشائر قد تشيعت منذ وقت قريب مما أثر على تشيع بعض البيوتات في البصرة ، بينما بقي القسم الأعظم من أهالي البصرة على معتقد أهل السنة والجماعة ، خاصة في الأحياء القديمة لمدينة البصرة ، النواحي التابعة لها مثل: الزبير وصفوان وأبي الخصيب والفاو ، يضاف إلى ذلك الأطماع الإيرانية في مدينة البصرة ، قد أدت أيضًا إلى بث الدعاة خلال مراحل ضعف الدولة العثمانية وسيطرة الأنكليز على العراق ،مما أدى إلى انتشار التشيع في المناطق المتاخمة للحدود العراقية الإيرانية الحالية .