وَفي الصَّحِيحِ عَنْ عُمَرَ [1] - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - #
قَالَ: «الإِسَلامُ أَنْ تَشَهْدَ أَنْ لاَ إلَهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَتُقِيمَ الصَّلاةَ وتُؤْتِي الزَّكاةَ وَتصُومَ رَمَضان وتَحُجَّ الْبَيْتَ إنْ استْطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلا» [2] .
وَفِيهِ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - مَرْفُوعًا: «المسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» .
وَعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ اَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الإِسْلاَمِ فَقَالَ: «أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ للهِ، وَأَنْ تُوَلِّي وَجْهَكَ إِلَى اللهِ وَأَنْ تُصَلِّي الصَّلاَةَ المكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ المفْرُوضَةَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ.
وَعَنْ أَبي قِلاَبَةَ عَنْ رَجُلِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: «أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ للهِ وَيَسْلَمَ المسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ» قَالَ: أَيُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الإِيمَانُ ... » قَالَ: وَمَا الإيمَانُ؟ قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْث بَعْدَ الموْتِ» [3] .#
(1) وقع فيما لدينا من نسخ هذا الكتاب (عن ابن عمر) والصواب إما (عن عمر) كما أثبتناه أو (عن ابن عمر عن أبيه) لأن الحديث عند مسلم الذي يعنيه المؤلف بقوله (وفي الصحيح) هو من رواية ابن عمر عن أبيه رضي الله عنهما.#
(2) ورد هذا في حديث عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عند مسلم في صحيحه لفظه «بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال: صدقت قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: فأخبرني عن الساعة. قال: ما المسئول عنها بعلم من السائل قال: فأخبرني عن أماراتها. قال: أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. قال: ثم انطلق فلبثت مليًا ثم قال لي: يا عمر أتدري من السائل قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» .
(3) ساق شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الإيمان الحديث الذي ورد فيه هذا ثم قال: رواه أحمد ومحمد ابن نصر المروزي.#