الصفحة 19 من 58

وهي أقدم نظرية عند الغرب للإحساس بالألم وقد وضعها العالمان"ملزاك"و"دل"في سنة 1965م. وتنص هذه النظرية على:"أن إحساسنا بالألم يستقبل خلال بوابات متعددة على مسار الجهاز العصبي المركزي، وخلال الألياف الدقيقة وفي الظروف العادية هذه البوابات تكون مفتوحة بشكل جيد، يسمح لإشارات الألم أن تعبر خلالها بسهولة، ولكن عندما يتم التأثير في مناطق التأثير الحجامي فإن موجة أخرى من الإشارات تؤدي إلى إغلاق المنافذ غير المؤلمة عبر الألياف الغليظة إلى الجهاز العصبي المركزي فإنها تصل إليه، وبذلك يحدث المفعول التسكيني، ويعتقد أن الجهاز السمبتاوي له دور في هذه التوصيلة."

ثانيًا: نظرية بومرز:

يعتقد العالم"بومرز"أن مواد كيميائية وبيولوجية لها أثر في تسكين الألم وهذه المواد هي الأندورفين المفززة بالجسم هي التي تؤدي إلى هذا المفعول. فهناك أكثر من مائة موصل عصبي تحت الدراسة حتى الآن لتسكين الألم في حالة الحجامة بنظرية"برومرز"تقول:"إن الغدة النخامية تفرز مادة تسمى"الانكفالين"وهي الأندورفينات التي تلعب الدور التسكيني عن طريق الالتحام مع مستقبلات الألم في الالتهابات العصبية مما يؤدي تقليل الجهد المعمول على النهاية العصبية وتقليل التوصيل، كما أن الخلايا العصبية المستقبلة للإشارات تستقبل موجات أقل وإحساسا أقل مما يؤدي إلى انحسار في الإحساس بالألم بطرق مختلفة."

ثالثًا: نظرية رد الفعل المنعكس:

إن"نظرية ملزاك"شرحت تفسير موضع علاج الألم، ولكن لم تفسر العلاجات الأخرى كالالتهاب والأمراض السرطانية وغيرها، ولهذا وضعت نظرية معدلة لنظرية ملزاك وهي"رد الفعل المنعكس Reflex"وتقول هذه النظرية:"إنه بالتأثير في نقطة معينة في الجسم فإن هذا التأثير يذهب إلى الجهاز العصبي المركزي الذي يؤدي بدوره إلى تفاعلات أجهزة الجسم الأخرى للتعامل مع عنصر الخلل الذي حدث."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت