فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 1114

"اللَّهُمَّ اسْتُرُ عَوْراتِنَا وَآمِنْ رَوْعاتِنَا".

الرَّوْعة: المرّة من الرَّوْع، وهو الخوف.

ومنه قول بعضهم:"رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أمْسَكَ مَا بَيْن فَكَّيْهِ وأطْلَقَ مَا بَيْنَ كَفَّيْهِ".

أي: أمسك لسانه وحفظه، وجَادَ بماله.

الفرع الثالث:"المقلوبُ المجنّح"وهو أن يكون أحد اللَّفظين من"جناس القلب"في أوّل البيت من الشعر، أو الفقرة من النثر، والآخر في آخر البيت، أو في آخر الفقرة.

* ومنه قولُ ابن نُبَاتة:

سَاقٍ يُرِيني قَلْبُهُ قَسْوَةً ... وَكُلُّ سَاقٍ قَلْبُهُ قَاسٍ

أي: وكلّ لفظ"سَاق"إذا قلبته بعكس حروفه فهو"قاس".

* قولي صانعًا مثلًا:

جَانٍ عَلَيْنَا فِي الهَوَى ظَالِمٌ ... هَلْ هُوَ مِنْ نَارِ الْهَوَى نَاجِ

قَالَ: فَهَلْ يَلْزَمُنِي وَصْلُكُمْ؟ ... قُلْتُ: وحَقُّ الجَارِ واللاَّجي؟

فَجَارُ ذِي الْحُسْنِ ومَنْ عنْدَهُ ... فَيْضُ عَطَاءٍ طَامِعٌ رَاجِ

النوع الثامن:"الجناسُ المصحَّف"ويسمى"جناس الخطّ".

*وهو أن يتشابه اللفظان في الكتابة مع اختلافٍ في نقَط الحروف، مثل:"يَسْقي"و"يشفي".

ومنه قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (الشعراء/ 26 مصحف/ 47 نزول) حكاية لقول إبراهيم عليه السلام لقومه:

{والذي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الآيات: 79 - 80] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت