بيداء وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها
[21] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي قال إذا التقى الصفان أهبط الله الحور العين إلى السماء الدنيا فإذا رأين الرجل يرضين مقدمه قلن اللهم ثبته فإن نكص احتجبن منه وإن هو قتل نزلتا إليه فمسحتا عن وجهه التراب وقالتا اللهم عفر من عفره وترب من تربه
[22] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن زائدة بن قدامة عن منصور عن مجاهد قال كان يزيد بن شجرة مما يذكرنا فيبكي ويصدق بكاءه بفعله ويقول يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم ما أحسن أثر نعمة الله عليكم فلو ترون ما أرى من بين أصفر وأحمر وأبيض وأسود وفي الرحال ما فيها إن الصلاة إذا أقيمت فتحت أبواب السماء وأبواب الجنة وأبواب النار فإذا التقى الصفان فتحت أبواب السماء وأبواب الجنة وأبواب النار وزين الحور العين فاطلعن فإذا أقبل الرجل بوجهه قلن اللهم ثبته اللهم أعنه فإذا أدبر احتجبن منه وقلن اللهم اغفر له فأنهكوا وجوه القوم فداكم أبي وأمي ولا تخزوا الحور العين فإذا قتل كانت أول نفحة من دمه تحط عنه خطاياه كما يحط الورق من غصن الشجرة وتنزل إليه اثنتان فتمسحان عن وجهه وقلن قد أنى لك وقال لهما قد أنى لكما ثم كسى مائة حلة لو جعلها بين أصبعيه لوسعت ليس من نسج بني آدم ولكن من نبت الجنة
[23] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أو قيد أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت الأرض طيبا ولنصيفها خير من الدنيا وما فيها
[24] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن الأوزاعي قال حدثني حسان بن عطية أن سعيد بن عامر قال لو أن خيرة من خيرات حسان اطلعت من السماء لأضاءت لها الأرض ولقهر ضوء وجهها الشمس والقمر ولنصيف تكساه خير من الدنيا وما فيها وقال لامرأته ولأنت أحق أن أدعك لهن من أن أدعهن لك