قال رسول اللّه (:"فضل غازي البحر على غازي البر كفضل غازي البر على القاعد في أهله، و ماله" [1] .
وروى ابن أبي شيبة عن إسحق بن منصور [2] ، حدثنا هريم [3] ، عن ليث عن يحيى بن عباد، قال:"فضل الغازي في البحر على الغازي في البر كفضل الغازي في البر على الجالس في بيته". كذا رأيته غير مرفوع، والله أعلم. ومنها: ما روي أن ملك الموت يقبض روح كل شهيد وغيره إلا شهداء البحر، فإن الله يتولى قبض أرواحهم لكرامتهم عليه عز وجل.
و في رواية أخرى تبين عظم فضل غازي البحر على غازي البر كعشر غزوات من الغزوات البرية.
قال رسول اللّه (:"فضل غازي البحر على غازي البر كعشر غزوا ت" [4] .
(1) - قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج5/ 267: وفيه ليث بن أبي سليم و هو مدلس و بقية رجاله ثقات و في بعضهم كلام لا يدفع عدالتهم.
(2) إسحاق بن منصور السلولي بفتح المهملة واللامين مولاهم، أبو عبد الرحمن، صدوق تكلم فيه للتشيع، من التاسعة، مات سنة أربع ومائتين، وقيل: بعدها، ع. تقريب التهذيب: ص 30.
(3) هريم مصغرا ابن سفيان البجلي أبو محمد الكوفي، صدوق، من كبار التاسعة، ع. تقريب التهذيب: ص 363.ابن ماجه، كتاب الجهاد، باب فضل غزو البحر، 2/ 928، ضعيف لضف عفيربن معدان. وفيه أيضا قيس بن محمد بن عمران الكندي، الراوي عن عفير. قال الحافظ: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن عفير ابن معدان، انتهى. التهذيب: 8/ 402.
(4) - قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج5/ 267: وفيه ليث بن أبي سليم و هو مدلس و بقية رجاله ثقات و في بعضهم كلام لا يدفع عدالتهم.