511 -فائدة قال ابن المنيِّر التَّرجمة لا تطابق حديث عائشة رضي الله تعالى عنهَا، لكنَّ حديثها يدلُّ على المَقْصود بطريق الأولى، وإن لم يكن فيه تصريح بأنَّها كانت مُسْتقبلة، فلعلَّها كانت منحرفةً أو مُسْتلزمة، لكنَّ الجلوس في قِبلة كالاستقبال.
قال شيخ والدي وفيه نظر، فإنَّه جاء في بعض طرقه كاعتراض الجنازة، وهو في (باب الصَّلاة على الفراش) .
إشارة جعلت نفسها بمنزلة الميِّت في الجنازة؛ دلالة على أنَّه لم يوجد ما يمنع المصلِّي من حضور القلب ومناجاة الرَّبِّ بسبب اعتراض بين يديه، بل كنت كالسُّترة الموضوعة لدفع المارِّ.
إن قلتَ ما وجه دلالة الحديث على النُّسخة الثَّالثة من التَّرجمة.
قلتُ حكم الرِّجال والنِّساء واحد في الأحكام الشَّرعيَّة إلَّا ماخصَّصه الدَّليل.
ج 1 ص 294
قوله (عَنِ الأَعْمَشِ) يحتمل التَّعْليق وكونه من كلام ابن مُسْهر أيضًا.
و (نَحْوَهُ) بالنَّصب؛ أي أخبرنا ابن مسهر عن الأعمش بهذا الطَّريق نحو المذكور.
إن قلتَ لفظ (النَّحو) يقتضي المماثلة بينهما من كلِّ الوجوه.
قلتُ لا، بل يقتضي المشاركة في أصل المعنى المقصود فقط.