علوم معاصرة: وتتمثل في دراسة بعض العلوم والنظريات التفسيرية التي ظهرت مؤخرا مع تطور الدراسات القرآنية مثل: التفسير الموضوعي والتفسير التحليلي والوحدة الموضوعية وغيرها.
ويضاف إلى ما سبق دراسة الشبهات المثارة حول القرآن من المستشرقين وأذنابهم ونقدها.
تسمية المواد:
بعد بيان ما سبق ندلف الآن لتسمية المواد والكتب المقترح تدريسها وهي كما يلي:
المواد التقعيدية وهي:
قواعد التفسير:
-وفيه بيان للقواعد التفسيرية المتنوعة تنوع علوم القرآن.
-وقد كتبت فيه رسالة دكتوراه رائعة إلا أنها كبيرة الحجم تقع في مجلدين فيمكن أن تلخص أو تهذب في نصف حجمها.
-ويدرس الكتاب عرضا (1) .
قواعد الترجيح بين المفسرين:
-وفيها بيان جملة قواعد مهمة لمنهجية وكيفية الترجيح بين أقوال المفسرين المختلفة مما يعين الطالب في الترجيح بين الأقوال واعتماد الصحيح منها وتزييف الخطأ
-وفيه رسالة دكتوراه جميلة ولا يوجد كتاب ينوب عنه يكفي لتغطية ساعة أسبوعيا لفصل واحد فالحل أن تلخص هذه القواعد في مائة صفحة أو نحوها (2) .
ويمكن أن يدمج موضوعا الكتابين في كتاب واحد نظرا لتشابههما في كثير من القواعد، بل قواعد الترجيح جزء من قواعد التفسير عموما.
-وتدريسها يصلح بالنمطين السابقين.
ب- المواد الذاتية:
الإعجاز القرآني:
-ويتضمن الإعجاز اللغوي والعلمي والعددي و التاريخي، والكتب في هذا الموضوع كثيرة.
-وتدريسه بنظام المحاضرات.
القصص القرآني:
-ومضمونه بيان منهج القرآن في سرد القصص مع دراسة قصص القرآن وبيان طريقة القرآن في معالجتها
-وأقترح كتاب القصص القرآني لعماد حافظ مع الاستفادة من كتب الخالدي.
-وطريقة تدريسه بنظام المحاضرات.
(1) تأخذ الجامعة -غالبا- بالطريقة التقليدية في الدراسة حيث يقرأ المدرس الكتاب ويشرح ما يصعب فهمه ويتابعه الطالب في ذلك ويستفسر عما أشكل عليه.
(2) وقد اختصرت الرسالة المذكورة في حوالي 100 صفحة فقط ، حوت اللباب.